لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٧٦ - خطبة زينب عليها السّلام بالشام
بحقنا و انتقم ممن ظلمنا و احلل غضبك بمن [١] سفك دماءنا [٢] و قتل حماتنا [٣] ، فو اللّه ما فريت [٤] الا جلدك و لا حززت الا لحمك، و لتردن [٥] على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بما تحملت من سفك دماء ذريته [٦] و انتهكت من حرمته في عترته و لحمته [٧] ، حيث يجمع اللّه شملهم و يلم شعثهم و يأخذ بحقهم [٨] وَ لاََ تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللََّهِ أَمْوََاتاً بَلْ أَحْيََاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [٩] [١٠] و حسبك باللّه حاكما [١١] و بمحمد [١٢] خصيما و بجبرائيل ظهيرا، و سيعلم من سول لك [١٣] و مكنك من رقاب المسلمين بئس [١٤] للظالمين بدلا و ايكم شر مكانا و أضعف جندا [١٥] و لئن جرت علي الوادهي مخاطبتك، اني لا ستصغر قدرك و استعظم تقريعك و استكبر توبيخك لكن العيون عبرى و الصدور حرى [١٦] ، الا فالعجب كل العجب لقتل حزب اللّه
[١] على من خ ل.
[٢] و نقض ذمامنا خ ل.
[٣] و هتك عنا سدولنا خ ل.
[٤] و فعلت فعلتك التي فعلت و ما فريت خ ل.
[٥] و سترد خ ل.
[٦] من ذريته خ ل.
[٧] و سفكت من دماء عترته و لحمته خ ل.
[٨] حيث يجمع به شملهم و يلم به شعثهم و ينتقم من ظالمهم و يأخذ لهم بحقهم من اعدائهم، فلا يستفزنك الفرح بقتله خ ل.
[٩] فرحين بما أتاهم اللّه من فضله خ ل.
[١٠] سورة آل عمران، الآية: ١٦٩.
[١١] وليا و حاكما خ ل.
[١٢] و برسول اللّه خ ل.
[١٣] بوأك خ ل.
[١٤] أن بئس خ ل.
[١٥] و اضل سبيلا خ ل.
[١٦] و ما استصغاري قدرك و لا استعظامي تقريعك توهما لانتجاع الخطاب فيك بعد ان تركت عيون المسلمين به عبرى و صدورهم عند ذكره حرى، فتلك قلوب قاسية و نفوس طاغية و أجسام محشوة بسخط اللّه و لعنة الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم قد عشش فيها-