٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص

لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٥ - المقصد الأول

و لما تفرق الناس عن مسلم طال الأمر على ابن زياد و جعل لا يسمع لأصحاب ابن عقيل صوتا كما كان يسمع اولا، فقال لأصحابه: اشرفوا فانظروا هل ترون منهم أحدا فأشرفوا فلم يجدوا أحدا، قال: فانظروهم لعلهم تحت الظلال‌ [١] قد كمنوا لكم، فنزعوا الأخشاب من سقف المسجد و جعلوا يخفضون بشعل النار في ايديهم و ينظرون و كانت أحيانا تضي‌ء لهم و تارة لا تضي‌ء كما يريدون، فدلوا القناديل و أطنان القصب تشد بالحبال ثم تجعل فيها النيران ثم تدلى حتى تنتهي الى الأرض، ففعلوا ذلك في أقصى الظلال و أدناها و أوسطها فلا يرون أحدا حتى فعل ذلك بالظلة التي فيها المنبر، فلما لم يروا شيئا اعلموا ابن زياد بتفرق القوم، ففتح باب السدة [٢] التي في المسجد ثم خرج فصعد المنبر و خرج اصحابه معه و أمرهم فجلسوا قبيل العتمة [٣] ، و أمر عمر بن نافع فنادى الا برئت الذمة من رجل من الشرط [٤] أو العرفاء [٥] و المناكب‌ [٦] أو المقاتلة صلّى العتمة الا في المسجد، فلم يكن الا ساعة حتى امتلأ المسجد من الناس، ثم أمر مناديه فأقام الصلاة و أقام الحرس خلفه، و أمرهم بحراسته من أن يدخل اليه من يغتاله و صلى بالناس، ثم صعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال:


[١] الظلال بالكسر جمع ظلة و الظلة بالضم كهيئة الصفة، و الصفة بناء في الدار معروف (منه) .

[٢] السدة بالضم سقيفة أمام باب الدار و ما يبقى من الطاق المسدود، و سدة المسجد الأعظم ما حوله من الرواق. قالوا: و السدة باب الدار و البيت، يقال رأيته قاعدا بسدة بابه و بسدة داره مع ان قولهم سدة بابه يدل على أن السدة غير الباب (منه) .

[٣] العتمة وقت صلاة العشاء الآخرة (منه) .

[٤] الشرط كصرد طائفة من أعوان الولاة معروفة، واحده شرطة بالضم فالسكون و هو شرطي كتركي و شرطي كجهني، سموا بذلك لأنهم اعلموا أنفسهم بعلامات يعرفون بها (منه) .

[٥] جمع عريف كامرء و أمير و هو الرئيس كما تقدم (منه) .

[٦] المناكب رؤوس العرفاء كما مر (منه) .

غ