لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٧٤ - خطبة زينب عليها السّلام بالشام
كَذَّبُوا بِآيََاتِ اَللََّهِ وَ كََانُوا بِهََا يَسْتَهْزِؤُنَ [١] أظننت يا يزيد حيث (حين خ ل) أخذت علينا أقطار الأرض و آفاق [٢] السماء فأصبحنا نساق كما يساق الاماء [٣] ان بنا هوانا على اللّه و بك عليه كرامة [٤] و ان ذلك لعظم خطرك [٥] عنده، فشمخت بأنفك و نظرت في عطفك [٦] جذلان مسرورا حيث رأيت الدنيا لك مستوسقة و الأمور [٧] متسقة و حين صفا لك ملكنا و سلطاننا [٨] ، فمهلا مهلا (لا تطش جهلا خ) أ نسيت قول اللّه تعالى: وَ لاََ يَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمََا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمََا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدََادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذََابٌ مُهِينٌ [٩] أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك و اماءك و سوقك بنات رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم سبايا قد هتكت ستورهن و أبديت وجوههن تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد و يستشرفهن أهل المناهل و المناقل [١٠] و يتصفح وجوههن القريب و البعيد [١١] و الدني و الشريف، ليس معهن من حماتهن حمي و لا من رجالهن ولي [١٢] ، و كيف ترتجي مراقبة ابن من لفظ [١٣] فوه
[١] سورة الروم، الآية: ١٠.
[٢] و ضيقت علينا آفاق خ ل.
[٣] فأصبحنا لك في أسار نساق إليك سوقا في قطار و انت علينا ذو اقتدار خ ل.
[٤] ان بنا من اللّه هوانا و عليك منه كرامة و امتنانا خ ل.
[٥] و جلالة قدرك خ.
[٦] تضرب اصدريك فرحا و تنفض مذرويك مرحا حين رأيت خ ل.
[٧] لديك خ ل.
[٨] و خلص لك سلطاننا خ ل.
[٩] سورة آل عمران، الآية: ١٧٨.
[١٠] و يستشرفهن أهل المناقل و يبرزن لأهل المناهل خ ل.
[١١] و الغائب و الشهيد و الشريف و الوضيع و الدني و الرفيع خ ل.
[١٢] و ليس معهن من رجالهن و لي و لا من حماتهن حميم عتوا منك على اللّه و جحودا لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و دفعا لما جاء به من عند اللّه، و لا غرو منك و لا عجب من فعلك خ ل.
[١٣] و انى يرتجى من لفظ خ ل.