لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٩٩ - المقصد الثاني
مشيم [١] (لم يشهر خ ل) و الجاش [٢] طامن [٣] و الرأي لما يستحصف [٤] و لكن اسرعتم اليها كطيرة الدبا [٥] و تداعيتم اليها كتداعي (كتهافت خ ل) الفراش، فسحقا (فقبحا خ ل) لكم يا عبيد الأمة (فانما أنتم من طواغيت الأمة خ ل) و شذاذ [٦] الأحزاب و نبذة الكتاب و نفثة الشيطان و عصبة الآثام و محرفي الكتاب (الكلم خ ل) و مطفئي السنن و قتلة أولاد الأنبياء و مبيدي عترة الأوصياء و ملحقي العهار [٧] بالنسب و مؤذي المؤمنين و صرّاخ أئمة المستهزئين اَلَّذِينَ جَعَلُوا اَلْقُرْآنَ عِضِينَ ، لَبِئْسَ مََا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ ...
وَ فِي اَلْعَذََابِ هُمْ خََالِدُونَ [٨] و أنتم ابن حرب و اشياعه تعضدون و عنا تخاذلون، أجل و اللّه الخذل فيكم معروف و شجت عليه اصولكم و تأزرت عليه فروعكم و ثبتت عليه قلوبكم و غشيت صدوركم فكنتم أخبث ثمر (شيء خ ل) شجا للناظر و أكلة للغاصب، الا لعنة اللّه على الناكثين الذين ينقضون الايمان بعد توكيدها و قد جعلتم اللّه عليكم كفيلا، فأنتم و اللّه هم الا ان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة [٩] و الذلة و هيهات منا الذلة (و هيهات ما آخذ الدنية خ ل) يأبى اللّه ذلك لنا و رسوله و المؤمنون و جدود (و حجور خ ل) طابت و حجور (و حجر خ ل) طهرت و أنوف حمية و نفوس أبية لا تؤثر (من ان تؤثر خ ل) طاعة اللئام على مصارع الكرام، الا قد
[١] مغمد (منه) .
[٢] الجأش بالهمز و الجاش بدونه رواغ القلب اذا اضطرب عند الفزع. و نفس الانسان (منه) .
[٣] مطمئن (منه) .
[٤] استحصف الرأي: استحكم (منه) .
[٥] الدبا بالفتح: الجراد قبل ان يطير (منه) .
[٦] شذاذ الناس الذين يكونون في القوم و ليسوا من قبائلهم (منه) .
[٧] عاهرها عهارا أتاها للفجور (منه) .
[٨] سورة المائدة، الآية (٨٠) .
[٩] السلة بالفتح و الكسر: استلال السيوف (منه) .