٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص

لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٧٧ - خطبة زينب عليها السّلام بالشام

النجباء بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا و الأفواه تتحلب من لحومنا، و تلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل و تعفرها أمهات الفراعل‌ [١] و لئن اتخذتنا مغنما لتجدننا و شيكا مغرما حين لا تجد إلا ما قدمت يداك و ما ربك بظلام للعبيد، فإلى اللّه المشتكى و عليه المعول‌ [٢] ، فكد كيدك واسع سعيك و ناصب جهدك، فو اللّه لا تمحو ذكرنا و لا تميت وحينا و لا تدرك أمدنا [٣] و لا ترحض عنك عارها، و هل رأيك إلا فند و إيامك إلا عدد و جمعك إلا بدد يوم ينادي المنادي الا لعنة اللّه على الظالمين‌ [٤] فالحمد للّه الذي ختم لأولنا بالسعادة و المغفرة و لآخرنا بالشهادة و الرحمة، و نسأل اللّه ان يكمل لهم الثواب و يوجب لهم المزيد و يحسن علينا الخلافة انه رحيم و دود و حسبنا اللّه و نعم الوكيل‌ [٥] ، فقال يزيد مجيبا لها:

يا صيحة تحمد من صوائح # ما أهون النوح على النوائح‌

و استشار يزيد أهل الشام فيما يصنع بهم، فقال له بعضهم: لا تتخذ


ق-الشيطان و فرخ و من هناك مثلك ما درج و نهض خ ل.

[١] فالعجب كل العجب لقتل الأتقياء و أسباط الأنبياء و سليل الأوصياء بأيدي الطلقاء الخبيثة و نسل العهرة الفجرة، تنطف أكفهم من دمائنا و تتحلب أفواههم من لحومنا، و للجثث الزاكية على الجنوب الضاحية تنتابها العواسل و تعفرها الفراعل، خ ل.

العواسل: جمع عاسل و هو الذئب من عسل الذنب إذا اضطرب في عدوه. و الفراعل:

جمع فرعل بالضم و هو ولد الضبع، و أم فرعل اسم للضبع و الجمع أمهات فراعل (منه) .

[٢] و إليه الملجأ و الموئل خ.

[٣] ثم كد كيدك و اجهد جهدك، فو الذي شرفنا بالوحي و الكتاب و النبوة و الانتجاب لا تدرك أمدنا و لا تبلغ غايتنا و لا تمحو ذكرنا خ ل.

[٤] الا لعن اللّه الظالم خ ل.

[٥] فالحمد للّه الذي حكم لأوليائه بالسعادة و ختم لأصفيائه ببلوغ الارادة و نقلهم الى الرحمة و الرأفة و الرضوان و المغفرة و لم يشق بهم غيرك و لا ابتلى بهم سواك، و نسأله ان يكمل لهم الأجر و يجزل لهم الثواب و الذخر. و نسأله حسن الخلافة و جميل الإنابة انه رحيم ودود خ ل.