لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٢٣ - المقصد الثاني
انا ابن عبد اللّه من آل يزن # ديني على دين حسين و حسن
أضربكم ضرب فتى من اليمن # أرجو بذاك الفوز عند المؤتمن
ثم حمل فقاتل حتى قتل.
و خرج يحيى بن سليم المازني و هو يرتجز و يقول:
لأضربن القوم ضربا فيصلا # ضربا شديدا في العداة معجلا
لا عاجزا فيه و لا مولولا # و لا أخاف اليوم موتا مقبلا
لكنني كالليث أحمي أشبلا
ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه اللّه.
و خرج قرة بن ابي قرة الغفاري و هو يرتجز و يقول [١] :
قد علمت حقا بنو غفار # و خندف بعد بني نزار
بأني الليث لدى الغبار # لأضربن معشر الفجار
بكل عضب ذكر بتار # ضربا وجيعا عن بني الأخيار
رهط النبي السادة الأبرار
ثم حمل فقاتل حتى قتل.
و خرج مالك بن انس المالكي (الكاهلي خ ل) و قيل انس بن حارث الكاهلي و هو يرتجز و يقول:
قد علمت مالك [٢] و الذودان [٣] # و الخندفيون و قيس عيلان
[١] سيأتي أبيات لبعض الغفاريين فيها بعض من هذه (منه) .
[٢] كاهلنا خ ل.
[٣] كاهلها و ذودان خ ل.