لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣٢ - المقصد الثاني
الآخر عن جبهته حتى أخذته و بقي النصل، و هذا أتاه أصحاب المختار فلم يطعنوه و لم يضربوه و لكن جعلوا يرمونه بالنبل و الحجارة حتى سقط فأحرقوه حيا.
و خرج محمد بن مسلم بن عقيل بن ابي طالب فقاتل حتى قتل، قتله ابو جرهم الأزدي و لقيط بن ياسر الجهني.
و خرج محمد بن ابي سعيد بن عقيل بن ابي طالب فقاتل حتى قتل، رماه لقيط بن ياسر الجهني بسهم فقتله.
و خرج جعفر بن عقيل بن ابي طالب و هو يرتجز و يقول:
انا الغلام الا بطحي الطالبي # من معشر في هاشم و غالب
و نحن حقا سادة الذوائب # هذا حسين أطيب الأطائب
من عترة البر التقي الغالب
فقتل خمسة عشر فارسا على رواية محمد بن أبي طالب و رجلين على رواية ابن شهر اشوب، فقتله عبد اللّه بن عروة الخثعمي، و قيل بشر بن سوط (حوط خ ل) الهمداني.
و خرج عبد الرحمن بن عقيل بن ابي طالب و هو يقول:
ابي عقيل فاعرفوا مكاني # من هاشم و هاشم اخواني
كهول صدق سادة الأقران # هذا حسين شامخ البنيان
و سيد الشيب مع الشبان
فقتل على رواية محمد بن ابي طالب و ابن شهر اشوب سبعة عشر فارسا، فحمل عليه عثمان بن خالد الجهني و بشر بن سوط (حوط خ ل) الهمداني فقتلاه، و هذان اخذهما المختار فضرب أعناقهما و احرقهما بالنار.