عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٦ - الفصل الخامس إنّ طرق حديث الغدير تزيد على حد التواتر
و من هذه ما ورد في حقّ عليّ أنّه في الجنّة، و هو على حدّ ذاته متواتر معنى.
و أشهر رواية: حديث «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
قال عبد الرءوف المناويّ في «التيسير»: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
أخرجه أحمد و غيره، و رجال أحمد ثقات، بل قال المؤلف: حديث متواتر؛ و هذا ما ذكره عليّ بن أحمد بن نور الدين محمّد بن إبراهيم العزيزي في «السراج المنير» قال: و هذا الحديث أخرجه السيوطي في «الفوائد المتكاثرة في الأخبار المتواترة» و في «الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة».
و عليّ التقيّ في «مختصر قطف الأزهار».
و منه: ١٨٥، قال: نقل عن ابن عقدة في كتاب «الموالاة» أسماء رواتها من الصحابة نحو مائة فصاعدا، و أسماء المخرّجين نحو مائة و خمس و أربعين.
إنسان العيون في سيرة الأمين و المأمون: هذا حديث صحيح، ورد بأسانيد صحاح و حسان، و لا التفات بمن قدح في صحّته، كأبي داود، و أبي حاتم الرازي.
قال أحمد بن محمّد العاصميّ في «زين الفتى»:
هذا الحديث تلقّته الامّة بالقبول، و هو موافق الأصول.
قال الحافظ محمود بن محمّد بن عليّ الشيخاني القادريّ المدنيّ في «الصراط السويّ»: قال الحافظ الذهبي:
هذا حديث حسن، اتّفق على ما ذكرنا جمهور أهل السنّة و الجماعة.
قال الحافظ أبو القاسم الفضل بن محمّد:
هذا حديث صحّ عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد روى عنه نحو مائة نفس منهم العشرة، و هو ثابت لا أعرف له علّة، تفرّد عليّ (عليه السلام) بهذه الفضيلة لم يشركه أحد، أخرجه الفقيه ابن المغازلي في «المناقب».
قال ابن حجر في «الصواعق المحرقة»: حديث «من كنت مولاه»، أخرجه الترمذي و النسائي، و هو كثير الطرق جدّا، و قد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، و كثير من أسانيد هذا صحاح و حسان، عنه ينابيع المودة: ٢٧٤ (مثله).
قال الشيخ عبد الحقّ في «اللمعات»: هذا حديث صحيح لا مرية فيه، و قد أخرجه جماعة كالترمذيّ و النسائي و أحمد، و طرقه كثيرة جدّا، رواه ستّة عشر صحابيّا.