عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٩ - الأخبار الصحابة و التابعون
١٤- و منه: [بالإسناد] عن الحسن، عن عبيد اللّه بن موسى، عن هانئ بن أيّوب، عن طلحة بن مصرف، عن عمير بن سعيد [١]: إنّه سمع عليّا (عليه السلام) في الرحبة ينشد الناس من سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه»؟ فقام بضعة عشر فشهدوا.
و منه: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن الحسن (مثله).
بشارة المصطفى: أبو عليّ ابن شيخ الطائفة؛ و محمّد بن أحمد بن شهريار، عن الشيخ أبي جعفر الطوسيّ، عن أبي عمر، عن ابن عقدة (مثله). [٢]
١٥- إكمال الدين: محمّد بن إبراهيم، عن العبّاس بن الفضل، عن أبي زرعة، عن كثير بن يحيى أبي مالك، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عامر بن واثلة [٣]، عن زيد بن أرقم، قال:
لمّا رجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من حجّة الوداع نزل بغدير خمّ، ثمّ أمر بدوحات [٤] فقمّ ما تحتهنّ، ثمّ قال: كأنّي قد دعيت فأجبت، إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب اللّه و عترتي [أهل بيتي]، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، ثمّ قال: إنّ اللّه مولاي، و أنا مولى كلّ مؤمن، ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فقال:
[١] اختلف ضبط اسمه في جميع المصادر، و هي ما بين: عمر بن سعد، عمرو بن سعد، عميرة بن سعد، و عمير بن سعد، و كلها تصحيف، و الصحيح: «عمير بن سعيد»، راجع رجال الشيخ: ٥٢ رقم ٩٧، و تهذيب الأسماء: ٢ القسم الاول ص ١٦، و سير أعلام النبلاء: ٤/ ٤٤٣ رقم ١٧١.
[٢] ١/ ٢٧٨ و ص ٣٤٣. البشارة: ١٢٨، عنهما البحار: ٣٧/ ١٢٥ ح ٢٢، و غاية المرام: ١/ ٣٩٢ ح ٢٧، و إثبات الهداة: ٣/ ٤٧٣ ح ٤١٠. و أورده في كشف المهمّ.
يأتي ح ٣٥٣ باب مناشدة عليّ (عليه السلام) في الرحبة.
[٣] في ع: عمر بن واثلة، و في ب: عمرو. هو عامر بن واثلة بن عبد اللّه بن عمرو بن جحش، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب: ١/ ٣٨٩ رقم ٦٩، و ربما سميّ عمرا، ولد عام احد. و هو آخر من مات من الصحابة.
[٤] الدوّاح: العظيم الشديد العلوّ، و كل شجرة عظيمة دوحة (النهاية ٢/ ١٣٨).