عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٩ - الفصل الرابع حديث الغدير في مصنّفات العلماء الأعلام يعدّ متواترا
ابن جوين العرنيّ [١]، عقبة بن عامر الجهنّي، أبو ذؤيب الشاعر، أبو شريح الخزاعيّ، أبو جحيفة وهب بن عبد اللّه النسويّ، أبو امامة الصّدي بن عجلان الباهليّ، عامر بن ليلى بن جندب بن سفيان الغفليّ البجليّ، اسامة بن زيد بن حارثة الكلبيّ، وحشيّ بن حرب، قيس بن ثابت بن شمّاس الأنصاريّ، عبد الرحمن [بن] مدلج [٢]، حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعيّ؛ فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، عائشة بنت أبي بكر، أمّ سلمة أمّ المؤمنين، أمّ هانئ بنت أبي طالب، فاطمة بنت حمزة بن عبد المطّلب، أسماء بنت عميس الخثعميّة.
ثمّ ذكر ابن عقدة ثمانية و عشرين رجلا من الصحابة لم يذكرهم و لم يذكر أسماءهم أيضا.
و قد روى الحديث في ذلك محمّد بن جرير الطبريّ «صاحب التاريخ» من خمس و سبعين طريقا، و أفرد له كتابا سمّاه «كتاب الولاية» [٣].
و رواه أيضا أبو العبّاس المعروف بابن عقدة من مائة و خمس طرق، و أفرد له كتابا سمّاه «حديث الولاية» و قد تقدّم تسمية من روى عنهم.
و ذكر محمّد بن الحسن الطوسيّ في كتاب «الاقتصاد» و غيره، أنّه قد روى خبر الغدير غير المذكورين من مائة و خمس و عشرين طريقا.
[١] في ع: حنّة بن حربة العربي، و في ب: حنّة بن حرمة العرني، و ما أثبتناه هو الصحيح، كما في اسد الغابة: ١/ ٣٦٧. و قال فيه: إنّه كان من أصحاب عليّ (عليه السلام)، ذكره أبو العبّاس بن عقدة في الصحابة، و روى عن يعقوب بن يوسف بن زياد، و أحمد بن الحسين بن عبد الملك، قالا:
أخبرنا نصر بن مزاحم، أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي، عن أبيه، عن حبّة بن جوين العرني البجلي، قال: لمّا كان يوم غدير خم دعا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الصلاة جامعة نصف النهار، قال:
فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: أ تعلمون أنّي أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: نعم. قال: «فمن كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». و أخذ بيد علي حتّى رفعها حتّى نظرت إلى آباطهما.
[٢] في ع، م: مديح، و هو تصحيف. عدّه في اسد الغابة: ٣/ ٣٢١ ممّن كتم الحديث عند مناشدة عليّ (عليه السلام).
[٣] في م: حديث الولاية.