عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١ - الأخبار الصحابة و التابعون
٢- و منه: محمّد بن عمر الحافظ، عن محمّد بن الحسين بن حفص [١]، عن محمّد بن هارون، عن قاسم بن الحسن، عن يحيى بن عبد الحميد، عن قيس بن الربيع، عن أبي هارون، عن أبي سعيد [٢]، قال:
لمّا كان يوم غدير خمّ أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مناديا فنادى: الصلاة جامعة.
فأخذ بيد عليّ (عليه السلام) و قال:
«اللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
فقال حسّان بن ثابت: يا رسول اللّه! أقول في عليّ (عليه السلام) شعرا؟
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): افعل. فقال:
يناديهم يوم الغدير نبيّهم * * * بخمّ و أكرم بالنبيّ مناديا
يقول: فمن مولاكم و وليّكم؟ * * * فقالوا و لم يبدوا هناك التعاديا
إلهك مولانا و أنت وليّنا * * * و لن تجدن منّا لك اليوم عاصيا
فقال له: قم يا عليّ فإنّني * * * رضيتك من بعدي إماما و هاديا
و كان عليّ أرمد العين يبتغي * * * لعينيه ممّا يشتكيه مداويا
فداواه خير النّاس منه بريقه * * * فبورك مرقيّا و بورك راقيا [٣]
[١] في ع: بن جعفر، في ب: عن حفص. و الصحيح ما أثبتناه (راجع معجم رجال الحديث: ١٦/ ١٠ رقم ١٠٥٦٧).
[٢] راجع تمام أحاديثه في فهرس الأعلام.
[٣] ٤٦٠ ح ٣، عنه البحار: ٣٧/ ١١٢ ح ٤، و إثبات الهداة: ٣/ ٥٨٤ ح ٦٨٩، و غاية المرام: ١/ ٣٧٥ ح ١، و كشف المهم.
و رواه في أرجح المطالب: ٥٧٠، و ص ٥٦٤ (قطعة)، و أخرجه أبو بكر بن مردويه، و أبو نعيم في «ما نزل من القرآن في عليّ (عليه السلام)»، و مناقب الخوارزمي: ٨٠، و تذكرة الخواص، و السيوطي في «أزهار فيما عقده الشعراء من الأشعار»، و الكنجي في كفاية الطالب، و الحمويني في فرائد السمطين، و النطنزي في «الخصائص العلويّة»، عنها الإحقاق: ٦/ ٢٧٥- ٢٧٦. الطرائف:
١٤٦ ح ٢٢١.