عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٩ - *** خطبة رسول اللّه
(٢٥١) جامع الأخبار: بإسناده عن زرارة، قال:
سمعت جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام)، قال: ... و في خبر آخر: شيّعه من مكّة اثنا عشر ألف رجل من اليمن، و خمسة آلاف رجل من المدينة ... الخبر. [١]
(٢٥٢) كشف المهمّ في طريق خبر غدير خمّ: في رواية عن الباقر (عليه السلام):
إنّ الحاضرين في نصّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) على أمير المؤمنين (عليه السلام) بغدير خمّ كانوا سبعين ألفا.
(٢٥٣) و ذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: إنّهم كانوا مائة ألف.
و هو من أعيان العامة. [٢]
*** [خطبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في منى]
٢٥٤- تفسير عليّ بن إبراهيم: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ؛ قال: نزلت هذه الآية في عليّ (عليه السلام):
وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ.
قال: نزلت هذه الآية في منصرف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من حجّة الوداع، و حجّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [حجّة الوداع] لتمام عشر حجج من مقدمه المدينة (صلّى اللّه عليه و آله).
و كان من قوله بمنى- في خطبة- أن حمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال:
أيّها النّاس! اسمعوا قولي و اعقلوه عنّي، فإنّي لا أدري لعلّي لا ألقاكم بعد عامي هذا، ثمّ قال: هل تعلمون أيّ يوم أعظم حرمة؟
قال النّاس: هذا اليوم.
قال: فأيّ شهر؟ قال الناس: هذا؛ قال (صلّى اللّه عليه و آله): و أيّ بلد أعظم حرمة؟ قال الناس: بلدنا هذا.
[١] تقدم بتمامه و تخريجاته ح ٢١١.
[٢] كشف المهمّ.