عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧٠ - (فصل في) ما أبداه ابن الأعرابي و راوغه «ثعلب» في قول النبيّ
و عليّ إمامنا و إمام * * * لسوانا أتى به التنزيل
يوم قال النبيّ: من كنت مو * * * لاه فهذا مولاه خطب جليل
إنّما قاله النبيّ على الامّ * * * ة حتم ما فيه قال و قيل
[فصول]
(فصل في) ما أبداه ابن الأعرابي و راوغه «ثعلب» في قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فعليّ مولاه»
(٤١٥) تاريخ دمشق: أنبأنا أبو بكر محمّد بن طرخان بن بلتكين، أنبأنا محمّد بن أحمد بن عبد الباقي بن طوق، قال: قرئ على أبي القاسم عبيد اللّه بن محمّد بن أبي مسلم، أنبأنا أبو عمر محمّد بن عبد الواحد، أنبأنا ثعلب، عن ابن الأعرابي، قال:
المولى: المالك، و هو اللّه.
و المولى: ابن العم.
و المولى: المعتق.
و المولى: المعتَق.
و المولى: الجار.
و المولى: الشريك.
و المولى: الحليف.
و المولى: المحبّ. و المولى: اللوى [١].
و المولى: الولي، و منه قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):
«من كنت مولاه فعليّ مولاه» معناه: من تولّاني فليتولّ عليّا.
قال ثعلب: و ليس هو كما تقول الرافضة ... (الخبر). [٢]
[١] هكذا وردت.
[٢] ٢/ ٨٨ ح ٥٩٠.