عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦ - المقدّمة
«عليّ منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي».
«عليّ راية الهدى و إمام أوليائي».
«عليّ مع الحقّ و الحقّ مع عليّ لن يفترقا حتّى يردا علي الحوض».
«اوحي إليّ في عليّ ثلاث:
إنّه سيّد المسلمين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين».
«أنا و عليّ حجّة على أمّتي يوم القيامة».
«لا يبلّغ عنّي إلّا أنا أو رجل منّي».
«لا يؤدي عنّي إلا عليّ».
«عليّ سيّد مبجّل، مؤمّل المسلمين، و أمير المؤمنين، و موضع سرّي و علمي، و بابي الّذي يؤوى إليه، و هو الوصيّ على أهل بيتي و على الأخيار من أمّتي؛ و هو أخي في الدنيا و الآخرة».
«من سرّه أن يحيى حياتي و يموت مماتي، و يسكن جنّة عدن غرسها ربّي، فليوال عليّا من بعدي، و ليوال وليّه ...».
و قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): «أ ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّك لست بنبيّ، و أنّه لا ينبغي أن أذهب إلّا و أنت خليفتي».
و قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام):
إنّ اللّه اطّلع على أهل الأرض فاختار أباك فبعثه نبيّا، ثمّ اطّلع الثانية فاختار بعلك، فأوحى إليّ فأنكحته و اتّخذته وصيّا».
و غيرها من النصوص الّتي تثبت أحقّية عليّ (عليه السلام) بالخلافة، و تقطع المعاذير، و تنهي الخصام، و تغلق الباب على أعمى البصيرة إذا أراد أن يقول:
لو لا نصب الرسول لنا علما نتّبعه من بعده!!