عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٨ - وحده
ذلك موضع قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حيث قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
ثمّ نظر إلى الجانب الآخر، فقال: ذلك موضع فسطاط أبي فلان، و فلان، و سالم مولى أبي حذيفة، و أبي عبيدة بن الجرّاح، فلمّا أن رأوه رافعا يده [١] قال بعضهم لبعض:
انظروا إلى عينيه تدوران كأنّهما عينا مجنون! فنزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية: وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ* وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ [٢]. [٣]
٢٢٠- و منه: العدّة، عن سهل، عن البزنطيّ، عن أبان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: يستحبّ الصلاة في مسجد الغدير، لأنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أقام فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو موضع أظهر اللّه تعالى فيه الحقّ. [٤]
٢٢١- تفسير فرات: أبو القاسم الحسنيّ [٥]- معنعنا- عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: لمّا نزلت ولاية [أمير المؤمنين] عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، أقامه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه» فقال رجل:
لقد فتن بهذا الغلام! فأنزل اللّه تعالى:
فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ [٦]. [٧]
[١] في م: يديه.
[٢] القلم: ٥١ و ٥٢.
[٣] ٤/ ٥٦٦ ح ٢، عنه التهذيب: ٣/ ٢٦٣ ح ٧٤٦، و البحار: ٣٧/ ١٧٢ ح ٥٥، و الوسائل: ٣/ ٥٤٨ ح ١.
و رواه في الفقيه: ٢/ ٥٥٩ ح ٣١٤٤. و أخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ٣١٤ ح ٦٧ عن الكافي و الفقيه و ص ٣٢٤ ح ٨٧ عن الفقيه و التهذيب و الكافي. تقدّم ح ٢٠٨. و يأتي ح ٢٢٢ (مثله).
[٤] ٤/ ٥٦٧ ح ٣، عنه البحار: ٣٧/ ١٧٢ ح ٥٦، و وسائل الشيعة: ٣/ ٥٤٩ ذ ح ٣، و إثبات الهداة:
٣/ ٣١٤ ح ٦٨.
[٥] في م: الحسيني.
[٦] القلم: ٥ و ٦.
[٧] ١٨٧، عنه البحار: ٣٧/ ١٧٣ ح ٥٧، و إثبات الهداة: ٣/ ٦١٢ ح ٧٧٦.
و تقدّم ح ٢٠ (نحوه).