عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨١ - الأخبار الصحابة و التابعون
قال: «فمن كنت مولاه فهذا مولاه» [١]- يعني عليّا- ثمّ أخذ بيده فبسطها، ثمّ قال:
«اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». [٢]
(٧٥) المعجم الكبير: عن أبي الطفيل عامر بن واثلة؛ و أبي عبد اللّه ميمون، و عطية العوفي، و أبي الضحى [مسلم بن صبيح] جميعا، عن زيد بن أرقم، قال (صلّى اللّه عليه و آله):
«يا أيّها الناس إنّ اللّه مولاي و أنا مولى المؤمنين، و أنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أدر الحقّ معه حيث دار».
البداية و النهاية: عن أبي الطفيل، و يحيى بن جعدة، و أبي عبد اللّه ميمون، عن زيد بن أرقم (مثله). [٣]
(٧٦) أرجح المطالب: عن زيد بن أرقم، قال: لمّا حجّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حجّة الوداع، و عاد قاصدا المدينة، قام «بغدير خمّ» و هو ما بين مكّة و المدينة، و ذلك في اليوم الثامن عشر [٤] من ذي الحجّة، فقال: أيّها النّاس إنّي مسئول و أنتم مسئولون هل بلّغت؟ قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت و نصحت.
ثم قال: أيّها الناس أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللّه و أنّي رسول اللّه؟
قالوا: نشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّك رسول اللّه. قال: و أنا أشهد مثل ما شهدتم.
[١] أخبار أصفهان: ١/ ٢٣٥ (بإسناده) عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من كنت مولاه فعليّ مولاه، عنه غاية المرام: ١/ ٣٣٥ ح ٢٥. و رواه أيضا المعجم الكبير: ١٥٧، و مصابيح السنّة: ٢٠٢، و الجمع بين الصحاح، و الفصول المهمّة: ٢٢، و تيسير الوصول: ٢/ ١٤٧، و ينابيع المودّة: ٣١، و أشعة اللمعات: ٤/ ٦٧٦، و التاج الجامع: ٣/ ٢٩٦، و السبكي في كتابه، و الكنى و الأسماء: ٦١، و تاريخ الإسلام: ٢/ ١٩٦، و تهذيب التهذيب: ١/ ٣٣٧، و البداية و النهاية: ٧/ ٣٤٨، و الجامع الصغير: ح ٩٠٠، عنها الإحقاق: ٦/ ٢٢٨ و ٢٢٩ و ٢٨٨ و ٣١٨ و ٥٦٤ و ٥٧٠ و ٥٧١ و ج ١٦/ ٥٨٦.
[٢] ٩/ ١٠٤، عنه الإحقاق: ٦/ ٢٣٠.
[٣] ٣٩٠. البداية: ٥/ ٢٠٩.
[٤] في م: الثالث عشر، و هو اشتباه.