عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٥ - الفصل الخامس إنّ طرق حديث الغدير تزيد على حد التواتر
و عن رفاعة بن إياس الضبيّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت مع عليّ في الجمل، فبعث إلى طلحة، أن ألقني. فلقيه، فقال: انشدك اللّه، أسمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «من كنت مولاه، فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه»؟
قال: نعم. قال: فلم تقاتلني؟
أخرجه ابن عساكر في «تأريخه».
و عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضي اللّه عنه قال: كنا بالجحفة بغدير خمّ، إذ خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ بيد عليّ بن أبي طالب، فقال:
«من كنت مولاه، فعليّ مولاه».
أخرجه عثمان بن أبي شيبة في سننه، و عنه في اخرى، قال: كنّا بالجحفة بغدير خمّ، و ثمة ناس من جهينة و مزينة و غفار، فخرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من خباء- أو فسطاط- فأشار بيده ثلاثا، فأخذ بيد عليّ، فقال: «من كنت مولاه، فعليّ مولاه».
المناقب لابن المغازلي: ١٨- ٢٧ ح ٢٣- ٣٩ و ص ٤٤٣ ح ٣١:
روى بسنده عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
و روى بسنده، عن بريدة: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت وليّه فعليّ وليّه» و روى بسنده خطبة الغدير، و في آخرها:
ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب فرفعها، ثمّ قال: «من كنت مولاه فهذا مولاه، و من كنت وليّه فهذا وليّه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه» قالها ثلاثا.
و روى بسنده، عن أبي هريرة، قال:
لمّا أخذ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يد عليّ بن أبي طالب فقال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه؛ قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»؛ فقال عمر بن الخطّاب: بخّ بخّ لك يا عليّ بن أبي طالب! أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن، فأنزل اللّه تعالى: «اليوم أكملت لكم دينكم».
ثمّ روى بسنده عن زيد بن أرقم: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«من كنت وليّه، فعليّ وليه- أو مولاه-».