عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٩ - (٤) مناشدة عليّ
فسمعت بذلك كندة، فجاءت بالخيل و الإبل فعقرتها على باب منزله، فمات ميتة جاهليّة.
و أمّا البراء بن عازب، فانّه ولّاه معاوية اليمن فمات بها، و منها كان هاجر. [١]
(٣٤٣) المعجم الكبير: (بإسناده) عن رياح بن الحارث النخعي، قال:
كنّا قعودا مع عليّ (عليه السلام) فجاء ركب من الأنصار عليهم العمائم، فقالوا:
السلام عليك يا مولانا. فقال عليّ (عليه السلام): أنا مولاكم و أنتم قوم عرب! قالوا: نعم سمعنا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه».
و هذا أبو أيّوب فينا فحسر أبو أيّوب العمامة عن وجهه، ثمّ قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». [٢]
(٣٤٤) المناقب لابن الجوزي: و قال أحمد في الفضائل، عن رياح بن الحارث، قال: جاء رهط إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالوا:
السلام عليك يا مولانا- و كان بالرحبة-.
فقال (عليه السلام): كيف أكون مولاكم و أنتم قوم عرب؟ فقالوا:
سمعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
قال رياح: فقلت: من هؤلاء؟ فقيل لي:
نفر من الأنصار فيهم أبو أيّوب الأنصاريّ صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). [٣]
(٣٤٥) كشف الغمّة: قال رياح بن الحارث:
[١] الأمالي: ١٠٦ ح ١، الخصال: ٢١٩ ح ٤٤، عنهما إثبات الهداة: ٤/ ٤٧٢ ح ٦٣، و البحار: ٨/ ٣٦٧ (ط. حجر)، و غاية المرام: ١/ ٣٧٦ ح ٣. كشف المهمّ.
[٢] ٢١٢ (مخطوط).
و رواه في مجمع الزوائد: ٩/ ١٠٣، عنهما الإحقاق: ١٦/ ٥٦٥. كشف المهم.
[٣] تقدّم بتخريجاته: ح ٢٧.