عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٣ - الأخبار الصحابة و التابعون
(٥٥) مجمع الزوائد: عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». [١]
(٥٦) و منه: عن حميد بن عمارة، قال: سمعت أبي يقول:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول- و هو آخذ بيد عليّ-:
«من كنت مولاه فهذا مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». [٢]
(٥٧) التاريخ الكبير: (بإسناده) عن جميل بن عامر: أنّ سالما حدّثه: سمع من سمع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ: «من كنت مولاه فعليّ مولاه». [٣]
(٥٨) مستدرك الحاكم: (بإسناده) عن سعد بن مالك [٤] قال:
قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «اللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه». [٥]
(٥٩) اسد الغابة: (بإسناده) عن عمارة بن يزيد، عن عبد اللّه بن العلاء، عن الزهري، قال: سمعت سعيد بن جناب يحدّث، عن أبي عنفوانة المازني، قال:
سمعت أبا جنيدة جندع بن عمرو بن مازن، قال:
سمعت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّا مقعده من النار.
و سمعته- و إلّا صمتا- يقول و قد انصرف من حجّة الوداع، فلمّا نزل غدير خمّ، قام في الناس خطيبا، و أخذ بيد عليّ و قال:
«من كنت وليّه فهذا وليّه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
[١] ٩/ ١٠٦، عنه الإحقاق: ٦/ ٢٥٩ و عن الروض الأزهر: ١٠، و سعد الشموس و الأقمار: ٢٠٩ (مثله).
[٢] ٩/ ١٠٧، عنه الإحقاق: ٦/ ٢٧٠، و فضائل الخمسة: ١/ ٣٨٢.
[٣] ١/ ٣٧٥ القسم الأول، عنه ملحقات الإحقاق: ٦/ ٢٩٧.
[٤] خصائص النسائي: ٦٩: عن ابن عرفطة، قال: رأيت سعد بن مالك بالمدينة، فقال: ذكر لي أنّكم تسبّون عليّا. قلت: قد فعلنا. قال لعلّك منته بعد ما سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما سمعت، الترغيب في موالاته، و الترهيب عن معاداته، عنه الإحقاق: ٦/ ٢٧٧.
[٥] ٣/ ١١٦، و في تلخيصه: ٢/ ١١٤، و في الكاف الشاف: ٩٥، عنها الإحقاق: ٦/ ٢٧٦.