عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٧ - اعترافه أيضا بعد الغدير
[اعترافه أيضا بعد الغدير]
٢٨٤- [مناقب ابن شهرآشوب]، السمعاني في فضائل الصحابة:
بإسناده عن سالم بن أبي الجعد، قال: قيل لعمر بن الخطّاب:
إنك تصنع بعليّ شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)! قال: إنّه مولاي. [١]
استدراك (٢٨٥) الرياض النضرة: عن عمر- و قد نازعه رجل في مسألة- فقال:
بيني و بينك هذا الجالس- و أشار إلى عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)- فقال الرجل: هذا الأبطن! فنهض عمر عن مجلسه و أخذ بتلبيبه حتى شاله من الأرض، ثمّ قال:
أ تدري من صغّرت؟ هذا مولاي و مولى كلّ مسلم. [٢]
(٢٨٦) منه: عن عمر أنّه قال: عليّ مولى من كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مولاه. [٣]
(٢٨٧) مناقب الخوارزمي: (بإسناده) عن أبي جعفر، قال:
جاء أعرابيّان إلى عمر يختصمان، فقال عمر: يا أبا الحسن! اقض بينهما.
فقضى عليّ على أحدهما، فقال المقضيّ عليه: يا أمير المؤمنين! بهذا يقضى بيننا؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلبيبه، ثمّ قال: ويحك! ما تدري من هذا؟
هذا مولاي، و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة، و من لم يكن مولاه فليس بمؤمن. [٤]
[١] ٣/ ٣٥، عنه البحار: ٣٧/ ١٥٩. تقدم مثله ح ١٢٠
٢ و ٣ ٢/ ١٧٠ ثم قال: أخرجهما ابن السمّان، عنه فضائل الخمسة: ١/ ٣٨٦.
٤ ٩٧. و في ذخائر العقبى: ٦٨ (مثله)، عنهما الإحقاق: ٦/ ٣٦٧ و عن المناقب.
غاية المرام: ١/ ٣٥١ ح ٥٦، و فضائل الخمسة: ١/ ٣٨٥.