عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤١ - (٤) مناشدة عليّ
(٣٢٣) و ذكر السمعانيّ في كتاب «فضائل الصحابة» بإسناده عن زيد بن أرقم: أنّ رجلا أتاه يسأله عن عثمان و عليّ (عليه السلام)، فقال:
أمّا عثمان فيرجأ أمره إلى اللّه؛ و أمّا عليّ (عليه السلام) فإنّا قد أقبلنا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في غزاة حنين، فنزلنا الغدير- غدير خمّ- فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال:
أيّها الناس! أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه.
فأخذ بيد عليّ حتّى أشخصها، ثمّ قال: «من كنت مولاه فهذا مولاه». [١]
(٣٢٤) شرح نهج البلاغة: روى أبو إسرائيل، عن الحكم، عن أبي سليمان المؤذّن: أنّ عليّا نشد الناس من سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه».
فشهد له قوم، و أمسك زيد بن أرقم فلم يشهد و كان يعلمها، فدعا عليّ (عليه السلام) عليه بذهاب البصر فعمي، فكان يحدّث النّاس الحديث بعد ما كفّ بصره. [٢]
(٣٢٥) أرجح المطالب: عن هبيرة بن مريم، و سعيد بن وهب، و حبّة العرني [٣]، و زيد بن أرقم: أنّ عليّا ناشد الناس، من سمع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت وليّه فعليّ وليّه».
فقام بضع عشر فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
من كنت وليّه فعليّ وليّه.
أخرجه الطبراني في «الكبير». [٤]
[١] تقدّم بجامع تخريجاته ح ١١٧.
[٢] ١/ ٣٦٢.
[٣] مناقب المغازلي: ٢٠ ح ٢٧ (بإسناده) يرفعه إلى حبّة العرني يذكر يوم الغدير و استنشاد عليّ به فقال: فقام اثنا عشر رجلا من أهل بدر، منهم زيد بن أرقم، فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول يوم غدير خمّ: «من كنت مولاه فعليّ مولاه». الحديث.
[٤] ٥٤٧، عنه الإحقاق: ٦/ ٣٧٨.