عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٩ - الفصل الخامس إنّ طرق حديث الغدير تزيد على حد التواتر
و سبعين طريقا، و أفرد له كتابا سمّاه «كتاب الولاية».
الكاف الشاف: ٩٥: و قد أخرجه- حديث الغدير- النسائي، و ابن أبي شيبة، و ابن حبّان، و الحاكم من رواية الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن الطفيل، عن زيد بن أرقم، و فيه هذا اللفظ:
و رواه النسائي أيضا من رواية شريك، قلت لأبي إسحاق:
أسمعت البراء يحدّث عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال يوم غدير خمّ:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه»؟ قال: نعم.
و أخرجه ابن أبي شيبة و أبو يعلى و البزّاز من وجه آخر، عن شريك، عن إدريس بن يزيد الأشدري، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ و تابعه عكرمة بن إبراهيم، عن إدريس، عن الطبراني.
ثمّ روى الحديث عن عمير بن سعيد، و عن طلحة، و عن جابر، و عن أبي سالم، و عن أنس، و عن ابن عمر، و عن عائشة بنت سعد.
ثمّ قال: و جمع ابن عقدة طرق حديث غدير خم، فأخرجه من رواية جماعة آخرين من الصحابة مع هؤلاء ...
إسعاف الراغبين: ٢٦١: قال (صلّى اللّه عليه و آله) يوم غدير خمّ:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و أحبّ من أحبّه و أبغض من أبغضه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أدر الحقّ معه حيث دار».
رواه عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثون صحابيّا، و كثير من طرقه صحيح أو حسن.
مفتاح النجا: ٥٨: عن الترمذي و الحاكم، عن زيد بن أرقم: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» ثم قال: هذا حديث صحيح مشهور، نصّ الحافظ أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبيّ التركمانيّ الفارقيّ ثمّ الدمشقيّ على كثير من طرقه بالصحّة، و هو كثير الطرق جدّا، و قد استوعبها الحافظ أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفيّ المعروف بابن عقدة في كتاب مفرد.
ترجمة الإمام عليّ (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ٢/ ٥- ٢٢٥: روى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):
«من كنت مولاه فعليّ مولاه» بخمسة أسانيد، عن عليّ في ص ٢٥- ٢٨ ح ٥٢٣- ٥٢٧.