عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٧ - الفصل الخامس إنّ طرق حديث الغدير تزيد على حد التواتر
فقام اثنا عشر رجلا منهم: أبو سعيد الخدري، و أبو هريرة، و أنس بن مالك، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
ثمّ قال: قال أبو القاسم الفضل بن محمّد:
هذا حديث صحيح عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و قد روى حديث غدير خمّ عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نحوا من مائة نفس منهم العشرة، و هو حديث ثابت لا أعرف له علّة، تفرّد عليّ بهذه الفضيلة، ليس يشاركه فيها أحد.
الغدير: ١/ ٤٤: سعيد بن زيد القرشيّ العدويّ، أحد العشرة المبشّرة الذين عدّهم الحافظ ابن المغازلي في مناقبه من المائة الرواة لحديث الغدير.
التمهيد و البيان: ٢٣٧: روى قوله (صلّى اللّه عليه و آله):
«من كنت مولاه، فعليّ مولاه» من طريق أحمد، عن رجال من الصحابة.
تفريح الأحباب: ٣٤٩: روى من طريق أحمد عن ثلاثين رجلا، قال رسول اللّه (ص):
«من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه».
كنوز الحقائق: ٩٨: روى من طريق المحامليّ، أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«عليّ مولى من كنت مولاه».
الفصول المهمّة: ٢٣: روى من طريق الزهريّ، قال:
لمّا حجّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حجّة الوداع و عاد قاصدا المدينة، قام بغدير خمّ- و هو ما بين مكّة و المدينة- و ذلك في اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة الحرام وقت الهاجرة، فقال: أيّها الناس! إنّي مسئول و أنتم مسئولون، هل بلّغت؟
قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت و نصحت.
قال: و أنا أشهد أنّي قد بلّغت و نصحت، الحديث.
*** أقول: قمنا باستقصاء أسانيد و رواة هذا الحديث الشريف عند تحقيقنا لكتاب صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام) و لفائدتها أعدناها ثانية مع زيادات اخرى.