عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٣ - ٥- باب تهنئة عمر لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب
هنيئا لك يا ابن أبي طالب! أصبحت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. [١]
٢٧١- أبو سعيد الخدريّ- في خبر- ثمّ قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله):
يا قوم! هنّئوني هنّئوني، إنّ اللّه تعالى خصّني بالنبوّة و خصّ أهل بيتي بالإمامة، فلقي عمر بن الخطّاب أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال:
طوبى لك يا أبا الحسن! أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
٢٧٢- الخركوشيّ في شرف المصطفى: عن البراء بن عازب- في خبر- قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه». فلقيه عمر بعد ذلك، فقال:
هنيئا لك يا ابن أبي طالب! أصبحت و أمسيت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
ذكره أبو بكر الباقلاني في «التمهيد» متأوّلا له. [٢]
استدراك (٢٧٣) أمالي الصدوق: الحسن بن محمّد بن الحسن السكوني، عن إبراهيم بن محمّد بن يحيى، عن أبي جعفر بن السريّ؛ و أبي نصر بن موسى الخلّال معا، عن عليّ بن سعيد، عن ضمرة بن شوذب، عن مطر، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: من صام يوم الثامن عشر من ذي الحجّة كتب اللّه له صيام ستّين شهرا- و هو يوم غدير خمّ- لمّا أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قال: أ لست أولى بالمؤمنين؟ قالوا: نعم يا رسول اللّه.
قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
فقال له عمر: بخّ بخّ لك يا ابن أبي طالب! أصبحت مولاي و مولى كلّ مسلم.
فأنزل اللّه عزّ و جلّ: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ.
الطرائف: ابن المغازليّ بإسناده إلى أبي هريرة (مثله).
و روى الخطيب في «تاريخ بغداد» (مثله). [٣]
[١] ٣/ ٢٧ و ص ٣٥، عنه البحار: ٣٧/ ١٥٩. و تقدّم نحوه ح ٢٩ و ١١٨.
[٢] ٣/ ٣٥، عنه البحار: ٣٧/ ١٥٩. تقدّم قطعة ح ٣٩ و ١١٨.
[٣] تقدّم بجميع تخريجاته ح ٣.