عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٠ - فاطمة الزهراء
إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) حضر الشجرة بخمّ، فخرج آخذا بيد عليّ، فقال:
أيّها الناس! أ لستم تشهدون، أنّ اللّه ربّكم؟ قالوا: بلى.
قال: أ لستم تشهدون أنّ اللّه و رسوله أولى بكم من أنفسكم، و أنّ اللّه و رسوله مولاكم؟ قالوا: بلى.
قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» إنّي تركت فيكم، ما إن أخذتم به لن تضلّوا بعدي: كتاب اللّه بأيديكم و أهل بيتي. [١]
فاطمة الزهراء (عليها السلام)
(١٦٥) الصراط المستقيم: أسند الكوفي إلى محمّد بن لبيد أنّه سأل فاطمة، هل نصّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبل وفاته على عليّ بالإمامة؟
فقالت: «وا عجبا أنسيت يوم غدير خمّ»؟! قلت: قد كان ذلك، فأخبريني بما أسرّ إليك.
قالت: أشهد باللّه أنّي سمعته يقول:
عليّ خير من اخلفه فيكم، و هو الإمام و الخليفة بعدي. [٢]
(١٦٦) أسنى المطالب لشمس الدين الجزري، قال: ألطف طريق وقع لهذا الحديث- حديث الغدير- و أغربه ما حدّثنا به شيخنا ... حدّثتنا فاطمة بنت عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام)، قالت: حدّثتني فاطمة، و زينب، و أمّ كلثوم بنات موسى بن جعفر (عليهما السلام)، قلن: حدّثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام)، حدّثتني فاطمة بنت محمّد بن عليّ (عليهما السلام)، حدّثتني فاطمة بنت عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، حدّثتني فاطمة و سكينة ابنتا الحسين بن عليّ (عليهما السلام)، عن أمّ كلثوم بنت فاطمة بنت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قالت:
[١] ٢/ ٣٠٧، عنه إحقاق الحق: ٢/ ٤٣٠، و فضائل الخمسة: ١/ ٣٨٠. البداية و النهاية: ٥/ ٢١١.
[٢] ٢/ ١٢٣، عنه إثبات الهداة: ٣/ ١٢٧ ح ٨٧٥، و كشف المهمّ.
يأتي مفصّلا في ح ٣٧٧ عن كفاية الأثر.