عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٣ - الأخبار الصحابة و التابعون
هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت [مولاي و] مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. [١]
١١٩- و بإسناده عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطّاب أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«من كنت مولاه فعليّ مولاه». [٢]
١٢٠- و بإسناده عن سالم بن أبي الجعد، قال: قيل لعمر: إنّك تصنع بعليّ شيئا لا تصنعه بأحد من صحابة رسول اللّه؛ قال: لأنّه مولاي. انتهى. [٣]
[١] فضائل الصحابة: ٢/ ٦١٠ ح ١٠٤٢، عنه البحار: ٣٧/ ١٩٨ ح ٨٣، و العمدة: ٩٥ ح ١٢٣ و ص ١٠٠ ح ١٣٣ عن تفسير الثعلبي: ٧٨ (مخطوط). و رواه في مسند أحمد بن حنبل: ٤/ ٢٨١، عنه الطرائف: ١٤٩ ح ٢٢٦، و مقصد الراغب: ٣٩ (مخطوط)، و البيهقي على ما في كتاب الشافعي (مخطوط)، و مناقب الخوارزمي: ٩٤، و مشكاة المصابيح: ٥٦٥، و تاريخ الاسلام:
٢/ ١٩٧، و البداية و النهاية: ٥/ ٢٠٨، و الخطط و الآثار المقريزية: ٢٢٠، و الفصول المهمّة:
٢٣، و الحاوي للفتاوي: ٧٩، و فرائد السمطين: ١/ ٦٤ ح ٣٠، و تجهيز الجيش: ١٣٥، و أرجح المطالب: ٥٦٢، و ٥٦٥ و ٥٦٨، و ذخائر المواريث: ١/ ٥٧، و الاعتقاد: ١٨٢، و مجمع بحار الأنوار. و نزهة الناظرين: ٣٩ (قطعة).
و في وفاء الوفاء: ٢/ ١٧٣، و ينابيع المودّة: ٢٩ و ٣١، و ذخائر العقبى: ٦٧ زادوا بعد قوله و عاد من عاداه: «و انصر من نصره، و أحبّ من أحبّه» قال شعبة، أو قال: و أبغض من أبغضه.
و في بدائع المنن: ٢/ ٥٠٣، و نفحات اللاهوت: ٢٧، و ينابيع المودّة: ٢٠٦ و ٢٣٩ و ٢٤٩ باختلاف يسير، و زاد الطحاوي في «شرح مشكلات الآثار» بعد قوله (صلّى اللّه عليه و آله): عاد من عاداه «و أحبّ من أحبّه، و أبغض من أبغضه، و أعن من أعانه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله».
و في نظم درر السمطين: ١٠٩، ثمّ قال: و في رواية له، قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ أعنه و أعن به، و ارحمه و ارحم به، و انصره و انتصر به، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه.
عنها الإحقاق: ٦/ ٢٣٥- ٢٤٢ و ص ٣٦٦، و ٣٧٦. و أورده في كشف المهمّ.
تقدّم نحوه ح ٢٩، و يأتي ح ٢٧٠.
[٢] ... عنه البحار: ٣٧/ ١٩٨ ح ٨٤. تقدّم مثله ح ١١٢.
[٣] ...، عنه البحار: ٣٧/ ١٩٨ ح ٨٥، و الإحقاق: ٦/ ٣٦٨. كشف المهمّ، و غاية المرام: ٨٤ ح ٥٦.
يأتي مثله ح ٢٨٤.