عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٨ - الفصل الخامس إنّ طرق حديث الغدير تزيد على حد التواتر
إنّه سمعه من النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاثون صحابيّا، و شهدوا به لعليّ أيّام خلافته، و ممّن صرّح بتواتره أيضا:
المناوي في التيسير: نقلا عن السيوطي، و شارح المواهب اللدنيّة.
و في الصفوة للمناوي: قال الحافظ ابن حجر: حديث «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
أخرجه الترمذي و النسائي، و هو كثير الطرق جدّا، و قد استوعبها ابن عقدة في مؤلّف مفرد، و أكثر أسانيدها صحيح أو حسن.
البيان و التعريف: ٢/ ٢٣٠: قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فعليّ مولاه» أخرجه أحمد و مسلم، عن البراء بن عازب.
و أخرجه أحمد أيضا، عن بريدة بن الحصيب.
و أخرجه الترمذيّ و النسائي و الضياء المقدسي، عن زيد بن أرقم.
قال الهيثمي: رجال أحمد ثقات. و قال في موضع آخر: رجاله رجال الصحيح.
و قال السيوطي: حديث متواتر.
أرجح المطالب: ٤٤٨ و ص ٥٧١: بإسناده عن فاطمة بنت النبيّ، عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): يوم غدير خمّ «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
و أخرجه الحافظ أبو موسى المديني في كتابه «المسلسل بالأسماء».
تهذيب التهذيب: ٧/ ٣٣٩: و ذكر حديث الموالاة عن نفر سمّاهم فقط.
و قد جمعه ابن جرير الطبريّ في مؤلّف فيه أضعاف من ذكر و صحّحه، و اعتنى بجمع طرقه أبو العبّاس ابن عقدة، فأخرجه من حديث سبعين صحابيّا أو أكثر.
ينابيع المودّة: ٣٦: حكى العلّامة عليّ بن موسى، و عليّ بن محمّد أبي المعالي الجويني الملقّب بإمام الحرمين- استاذ أبي حامد الغزالي- يتعجّب و يقول:
رأيت مجلّدا في بغداد في يد صحّاف فيه روايات خبر غدير خمّ مكتوبا عليه «المجلّدة الثامنة و العشرون» من طرق قوله (صلّى اللّه عليه و آله):
«من كنت مولاه فعليّ مولاه» و يتلوه «المجلّدة التاسعة و العشرون».
و قال أيضا: رواه الأئمّة من أهل البيت، عن آبائهم، عن جدّهم أمير المؤمنين عليّ (عليهم السلام)؛ و عن جابر، و أبي ذرّ، و أبي سعيد الخدريّ رضي اللّه عنهم.
المناقب: أخرج محمّد بن جرير الطبريّ- صاحب التأريخ- خبر غدير خمّ من خمسة