عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٦ - وحده
قال: قلت: و أيّ يوم هو في السنة؟ [قال:] فقال [لي:] إنّ الأيّام تتقدّم و تتأخّر، و ربّما كان يوم السبت أو الأحد أو الاثنين، إلى آخر الأيّام السبعة.
قال: قلت: فما ينبغي لنا أن نعمل في ذلك اليوم؟
فقال: هو يوم عبادة و صلاة، و شكر للّه و حمد له، و سرور لما منّ اللّه به عليكم من ولايتنا، و إنّي احبّ [لكم] أن تصوموه [١]. [٢]
٢١٤- و منه: الحسن بن سعيد- معنعنا- عن إبراهيم بن محمّد بن إسحاق و كان من أصحاب جعفر بن محمّد (عليهما السلام) يقول في قول اللّه عزّ و جلّ:
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قال: في عليّ (عليه السلام). [٣]
٢١٥- و منه: الحسين بن سعيد- معنعنا- عن جعفر (عليه السلام): الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي. قال: بعليّ بن أبي طالب (عليه السلام). [٤]
٢١٦- [مناقب ابن شهرآشوب]: العيّاشي: عن الصادق (عليه السلام):
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ بإقامة حافظه وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي بولايتنا وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً أي تسليم النفس لأمرنا.
الباقر و الصادق (عليهما السلام): نزلت هذه الآية يوم الغدير. [٥]
٢١٧- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قلت: جعلت فداك، للمسلمين عيد غير العيدين؟
قال: نعم يا حسن، أعظمهما و أشرفهما.
قلت: و أيّ يوم هو؟ قال: هو يوم نصب أمير المؤمنين (عليه السلام) فيه علما للناس.
[١] في م: تصوموا فيه.
[٢] ١٢، عنه البحار: ٣٧/ ١٦٩ ح ٤٦، و مستدرك الوسائل: ٦/ ٢٧٧ ح ٤. يأتي ح ٢٩١.
[٣] ...، عنه البحار: ٣٧/ ١٧٠ ح ٤٧.
[٤] تقدّم في ح ١٨٠ بتخريجاته.
[٥] ٣/ ٢٣، عنه البحار: ٣٧/ ١٥٦ ذ ح ٣٩.