عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٥ - الفصل الخامس إنّ طرق حديث الغدير تزيد على حد التواتر
و نقد عين الميزان: ٢٢: روى النسائي في «الخصائص» بما نيف على عشرين طريقا؛ و قد روى مسلم حديث الغدير، و رواه ابن عبد البرّ في «الإستيعاب» و هذا نصّه:
روى بريدة، و أبو هريرة، و جابر، و البراء بن عازب، و زيد بن أرقم، كلّ واحد منهم عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال يوم غدير خمّ: «من كنت ...». و رواه أحمد بن حنبل بعدّة طرق، و أبو نعيم، و القاضي في الشفاء، و كلّ كبراء العلم و ثقات المحدّثين.
ثمّ عدّ من روى هذا الحديث الشريف من علماء السنّة.
تاريخ آل محمّد: ٤٨: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه».
اعترف به عموم أهل الاسلام من العامّة و الخاصّة.
منهج الوصول إلى اصطلاح آل الرسول: ٩٢: قال الحاكم أبو سعيد:
حديث الموالاة و غدير خمّ، قد رواه جماعة من الصحابة بحيث تكاثر نقله إلى أن بلغ حدّ التواتر.
أرجح المطالب: قال ميرزا محمّد خان في «نزل الأبرار» بعد ذكر حديث الغدير:
هذا حديث صحيح مشهور، لم يتكلّم في صحته إلّا متعصّب جاحد لا اعتبار بقوله.
قال شمس الدين محمّد بن محمّد الجزري صاحب «الحصن الحصين» في «أسنى المطالب» في ذكر حديث الغدير:
و لا عبرة بمن حاول تضعيفه ممّن لا اطلاع له في هذا العلم.
قال الذهبيّ في «تذكرة الحفّاظ»:
و أمّا حديث: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» فله طرق جيّدة، و قد أفردت ذلك أيضا.
قال الملّا عليّ القاري في «المرقاة»:
إنّ هذا حديث صحيح لا مرية فيه، بل بعض الحفّاظ عدّه متواترا.
قال جمال الدين عطاء اللّه بن فضل اللّه بن عبد الرحمن الشيرازيّ النيسابوري في «الأربعين»:
هذا الحديث متواتر عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، رواه جمع كثير و جمّ غفير من الصحابة.
قال العلّامة ضياء الدين صالح بن المهديّ المقبلي في كتابه المسمّى «الأبحاث المسدّدة في الفنون المتعدّدة»: