ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٨٣ - (١/ب)
حلب، و يكون لك الشّرف و الغلب. فركض برجله فأنبع اللّه تبارك و تعالى له عينا، فقالوا: ارجع بنا أبا الحارث فقد حكم اللّه عز و جل لك علينا.
٨٦-
فكلّ صديق و ابن أخت نعدّه # لعمري وجدنا عيشه غير زائل
[١٠٧]٨٧-
سوى أنّ رهطا من كلاب بن مرّة # براء إلينا من معقّة خاذل
[١٠٨]٨٨-
بني أسد لا تطرفنّ على القذى # إذا لم يقل بالحقّ مقول قائل
٨٩-
فنعم ابن أخت القوم غير مكذّب # زهير حسام مفرد من حمائل
[١٠٩]يعني: زهير بن جعدة المخزومي
[١١٠](٩/أ) .
٩٠-
أشمّ من الشمّ الطوال إذا انتمى # ففي حسب في حومة المجد فاضل
[١١١]٩١-
لعمري لقد كلّفت وجدا بأحمد # و اخوته دأب المحبّ المواصل
[١١٢]قالوا: أراد بـ «اخوته» ولده
[١١٣]، و قالوا: أراد بني هاشم كلّهم. و يروى: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لما أنزل عليه: (و أنذر عشيرتك الأقربين)
[١١٤]قال: يا اخوتي، يا بني هاشم، يا بني عبد المطلب، يا فاطمة بنت محمد، يا علي بن أبي طالب، يا عباس بن عبد المطلب. قالوا: و كان هؤلاء بحيث يسمعون صوته-صلّى اللّه عليه و سلّم-.
[١٠٧] ورد البيت في السيرة و الخزانة برواية: «لعمري وجدنا غبّه غير طائل» .
[١٠٨] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و المعقّة: مصدر بمعنى العقوق.
[١٠٩] ورد البيت في السيرة و الخزانة برواية: «و نعم ابن أخت» و «حساما مفردا» . و جاء في الخزانة:
«و رواه العيني في شرح شواهد الألفية: حسام مفرد-برفعهما-و قال: حسام صفة لزهير» .
[١١٠] هو-كما في الخزانة-زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، و أمه عاتكة بنت عبد المطلب.
[١١١] ورد البيت في السيرة و الخزانة برواية: «من الشمّ البهاليل ينتمي*إلى حسب» .
[١١٢] ورد البيت في السيرة و الخزانة.
[١١٣] قال البغدادي في الخزانة: «أراد باخوته أولاده جعفرا و عقيلا و عليا-رضي اللّه عنهم-. فإن أبا طالب كان عمّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و العم أب فأولاده أخوة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم» .
[١١٤] سورة الشعراء/٢١٤.