ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٣٣٩ - مستدرك الدّيوان
(١٩)
و قال مخاطبا أبا جهل:
١-
صدق ابن آمنة النبيّ محمد # فتميّزوا غيظا به و تقطّعوا
٢-
إن ابن آمنة النبيّ محمدا # سيقوم بالحقّ الجليّ و يصدع
٣-
فاربع أبا جهل على ظلع فما # زالت جدودك تستخفّ و تظلع
٤-
سترى بعينك إن أردت قتاله # و عناده من أمره ما تسمع [١]
(٢٠)
و قال أبو طالب:
١-
منعنا أرضنا من كل حيّ # كما امتنعت بطائفها ثقيف
٢-
أتاهم معشر كي يسلبوهم # فحالت دون ذلكم السيوف [٢]
(٢١)
يضاف البيتان الاتيان إلى القطعة ذات الرقم (١٢) :
١-
و زاحم جميع الناس فيه و كن له # ظهيرا على الأعداء غير مجاف
٢-
و ما قومنا بالقوم يغشون ظلمنا # و ما نحن في ما ساءهم بخفاف [٣]
[١] الحجة: ٧٩.
[٢] معجم البلدان: ٦/١٤. و ورد أولهما لأبي طالب أيضا في تركيب (طوف) في العباب و التاج.
[٣] السير و المغازي: ٢٠٨ و شرح نهج البلاغة: ١٤/٥٧. و ورد البيت الثاني في تاريخ اليعقوبي: ٢/١٨ (و نصّه فيه: فما قومكم بالقوم يخشون ظلمهم*و ما نحن في ما ساءكم بخلاف) و الحماسة الشجرية:
١/٦٣ (و نصّه فيها: و لا قومكم بالقوم تغشون ظلمهم*و ما نحن في ما ساءكم بخفاف) .