ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٣٣٨ - مستدرك الدّيوان
(١٦)
و مما ينسب له:
١-
إذا قيل: من خير هذا الورى # قبيلا و أكرمهم أسره؟
٢-
أناف لعبد مناف أب # و فضّله هاشم الغرّه
٣-
لقد حلّ مجد بني هاشم # مكان النّعائم و النّثرة
٤-
و خير بني هاشم أحمد # رسول الإله على فتره [١]
(١٧)
و قال في بنيان الكعبة:
١-
إنّ لنا أوّله و آخره # ٢-في الحكم و العدل الذي لا ننكره [٢]
٣-
و قد جهدنا جهده لنعمره # ٤-و قد عمرنا خيره و أكبره
٥-
فإن يكن حقّا ففينا أوفره [٣] # ٦-لمّا وضعنا إذ تماروا حجره [٤]
(١٨)
و من شعره:
١-
و كنت إذا قوم رموني رميتهم # بمسقطة الأحمال فقماء قمطر [٥]
[١] الحجة: ٧٤ و شرح نهج البلاغة: ١٤: ٧٨ و بحار الأنوار: ٣٥/١٦٤-١٦٥، و جاء في المصدرين الأخيرين: «و يقال إنها لطالب بن أبي طالب» .
[٢] كذا في الأصول المنقول منها، و لعله: لن ننكره.
[٣] وردت المشاطير الخمسة في طبقات ابن سعد: ١/ق ١/٩٤ و نهاية الأرب: ١٦/١٠٤.
(و فيهما في الرابع: خيره و أكثر) ، كما وردت مصحفة و محرفة في مروج الذهب: ٢/١٧٠.
[٤] ورد هذا المشطور الأخير السادس مصحّفا و محرّفا في أنساب الأشراف: ١/١٠٠ و معه الأول و الثاني و الرابع، و نصّ الرابع فيه: (نحن عمرنا خيره و أكثره) .
[٥] العين: ٥/٢٥٨، و القمطر: الفاشي، و ورد البيت-بلا عزو-في تركيب (قمطر) في لسان العرب و تاج العروس.