ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٦٥ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
٤-
راعيت فيه قرابة موصولة # و حفظت فيه وصيّة الأجداد
٥-
و أمرته بالسير بين عمومة # بيض الوجوه مصالت أنجاد
٦-
ساروا لأبعد طيّة معلومة # فلقد تباعد طيّة المرتاد
٧-
(١٣/أ) حتّى اذا ما القوم بصرى عاينوا # لاقوا على شرك من المرصاد [١٥]
٨-
حبرا [١٦] فأخبرهم حديثا صادقا # عنه و ردّ معاشر الحسّاد
٩-
قوما يهودا قد رأوا ما قد رأى # ظلّ الغمام و عزّ ذي الأكياد [١٧]
١٠-
ساروا لقتل محمد فنهاهم # عنه و أجهد أحسن الإجهاد
١١-
فثنى (بحيراء) زريرا [١٨] فانثنى # في القوم بعد تجادل و بعاد [١٩]
١٢-
و نهى دريسا فانتهى عن قوله # حبر [٢٠] يوافق أمره برشاد
[١٥] المرصاد: الطريق. و الشّرك: الطرق الصغار التي تتشعّب عن ذلك الطريق، الواحدة شركة.
[١٦] في الأصل: خبرا، و هو تصحيف.
[١٧] كذا في الأصل، و مثله في السير، و كأنه جمع كيد، و يعني الشاعر بذلك العزّ على ذوي الكيد.
[١٨] في السير: (فثنى زبيرا بحيرا) و هو مختلّ الوزن، و قد سقطت كلمة (بحيراء) من الأصل فزدناها من رواية أبي هفّان و صنعته لشعر أبي طالب، و سوف نرمز له كلما رجعنا إليه بحرفي (هف) .
[١٩] في الأصل: تحاول و بعاد، و ما أثبتناه من السير و المغازي.
[٢٠] في الأصل: خبر، و هو تصحيف.