ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٩٣ - (١/ب)
(٥)
و قال أيضا:
١-
سقى اللّه رهطا هم بالحجون # قيام و قد هجع النّوّم
٢-
قضوا ما قضوا في دجى ليلهم # و مستوسن الناس لا يعلم
قال عديّ بن الرّقاع العامليّ [١] :
و سنان أقصده النعاس فرنّقت # في عينه سنة و ليس بنائم
[٢] ٣-
بهاليل غرّ لهم سورة # يداوى بها الأبلح المجرم
[٣] ٤-
كشبه المقاول عند الحجو # ن بل هم أعزّ و هم أعظم
٥-
لدى رجل مرشد أمره # إلى الحقّ يدعو و يستعصم
٦-
(١٣/أ) فلو لا حذاري نثا سبّة # يشيد بها الحاسد المفعم
[٤] غيظا [٥] . الإشادة: الذّكر، قال:
حتّى يشيد بذكري عندها ناعي
٧-
و رهبة عار على أسرتي # إذا ما أتى أرضنا الموسم
٨-
لتابعته غير ذي مرية # و لو سيء ذو الرغم و المحرم [٦]
[١] في الأصل: العامري، و الصواب ما أثبتناه.
[٢] ديوان عديّ بن الرقاع: ١٢٢.
[٣] هكذا وردت كلمة (الأبلح) في الأصل، و لم نجدها في المعجمات، و بلح بالأمر: جحده، و المبلح: المعيي.
[٤] النّثا: الإخبار و الإظهار.
[٥] أي: المفعم غيظا.
[٦] ذي مرية: أي شكّ.