ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٩١ - (١/ب)
يمهد: يضع، و المهد و المهاد-جميعا-: الأرض و الفراش.
٨-
و يبني كثيرا [٦] حيث كان من العدا # طلاع المدى لا غير ذلك يجهد
يقال: حلب القعب طلاعا: أي اعتلى على ملئه. و يروى: «طلاقا» [٧] : أي منطلق الوجه لذاك.
٩-
هو القائد المهدى به كلّ منسر # عظيم اللّواء أمره الدّهر يحمد [٨]
المنسر: الجيش (١٢/أ) .
١٠-
إذا قال قولا لا يعاد لقوله # كوحي الكتاب في صفيح يخلّد
الوحي: الكلام و الكتاب الخفيّان. و الصّفيح: الحجر.
١١-
بجيش له من هاشم يتبعونه # يسدّدهم ربّ الورى و يؤيّد
١٢-
هم رجّعوا سهل بن بيضاء راضيا # و سرّ إمام العالمين محمّد [٩]
يعني: سهل بن بيضاء الأنصاري [١٠] .
١٣-
تتابع فيها كلّ ليث كأنّه # إذا ما مشى في رفرف الدّرع أحرد [١١]
رفرفها: ما أسبل منها و تثنّى. و أحرد: فيه ميل.
١٤-
قضوا ما قضوا في ليلهم ثمّ أصبحوا # على مهل و سائر الناس رقّد [١٢]
١٥-
سلوا من قريش كلّ كهل و أمرد # و إن قد بغانا اليوم كهل و أمرد
[٦] وردت الكلمتان في الأصل بلا نقط، و ما أثبتناه من ت و س.
[٧] أي يروى: و يبني طلاقا.
[٨] ........ البيت في السيرة برواية أخرى و هي:
.......... الصلح كل مبرأ # عظيم اللّواء أمره ثم يحمد
[٩] ........... عجزه فيها
و سرّ أبو بكر بها و محمّد
[١٠] ........... : ٢/١٢٩ «سهل هذا هو ابن وهب بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن .............. بيضاء و هي أمه.
[١١] ................... رواية: «أعان عليها كل صقر كأنه» .
[١٢] ........... لسيرة.