ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٩٢ - (١/ب)
١٦-
متى شرك الأقوام في جلّ أمرنا # و كنّا قديما قبلها نتودّد [١٣]
أي: نتملّق، و يروى: «نتسوّد» .
١٧-
و كنّا قديما لا نقرّ ظلامة # و ندرك ما شئنا و لا نتشدّد [١٤]
يقول: في أهون الأمر (١٢/ب) .
١٨-
فيا لقصيّ هل لكم في نفوسكم # و هل لكم في ما يجيء به الغد [١٥]
١٩-
فإنّي و إيّاكم كما قال قائل # لديك البيان لو تكلّمت أسود [١٦]
قالوا: أراد الأسود بن عبد العزّى، و قالوا: أراد اللّيل، و قالوا: أراد الحجر الأسود، أي أنه لو تكلّم لأنبأ بفضلنا [١٧] .
[١٣] ورد البيت في السيرة.
[١٤] ورد البيت في السيرة.
[١٥] ورد البيت في السيرة، و فيها: «يجيء به غد» .
[١٦] ورد البيت في السيرة، و قال السهيلي في شرح السيرة: ٢/١٢٩: «أسود: اسم جبل كان قد قتل فيه قتيل فلم يعرف قاتله، فقال أولياء المقتول هذه المقالة، فذهبت مثلا» .
[١٧] وردت في الأصل هنا كلمة (تمت) . و هي من زيادات الناسخ، و كذلك في القصائد الآتية.