ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٧٤ - (١/ب)
أراد: أشدّ الأعداء، و يروى عن النبيّ-صلى اللّه عليه-: «تاركوا التّرك ما تاركوكم» .
٣١-
كذبتم-و بيت اللّه-نترك مكة # و نظعن، الاّ أمركم في بلابل [٣٨]
البلبلة: الاختلاط.
٣٢-
كذبتم-و بيت اللّه-نبرا محمدا # و لمّا نطاعن دونه و نناصل [٣٩]
أنشد الرواة: «نناضل» [٤٠] من النّضال بالسهام و النّبل، و «نناضل» أجود الرّوايتين، أي نقاتل بالمناصل و هي السيوف.
٣٣-
و نسلمه حتى نصرّع حوله # و نذهل عن أبنائنا و الحلائل [٤١]
الحليلة: الزّوجة. و الحليلة: التي تحالّك في منزل أو سفر، و أنشد:
و لست بأطلس الثّوبين يصبي # حليلته إذا هجع النّيام [٤٢]
٣٤-
و ينهض قوم في الحديد اليكم # نهوض الرّوايا تحت ذات الصّلاصل [٤٣]
(٤/أ) الصّلصلة: بقيّة الماء. و الرّوايا: التي تحملها.
٣٥-
و حتّى يرى ذو البغي يركب ردعه # من الضّغن فعل الأنكب المتحامل [٤٤]
الرّدع: عظم العنق المتّصل بالرأس. أنكب: يمشي في جانب.
[٣٨] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و قال البغدادي شارحا: «أي: و اللّه لا نترك مكة و لا نظعن منها، لكن أمركم في هموم و وساوس» .
[٣٩] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و الرواية فيهما: (نبزى محمدا) ، و إن صحّت رواية الأصل فهي من البراءة مع تسهيل الهمزة.
[٤٠] و على هذا رواية السيرة و الخزانة.
[٤١] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و قال البغدادي: «و نذهل بالبناء للمفعول» .
[٤٢] البيت لأوس بن حجر، و قد ورد في ديوانه: ١١٥.
[٤٣] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و قال البغدادي: «ذات الصلاصل: هي المزادة التي ينقل فيها الماء... يريد أن الرجال مثقلون بالحديد كالجمال التي تحمل المياه مثقلة. شبّه قعقعة الحديد بصلصلة الماء في المزادات» .
[٤٤] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و الرواية في أولاهما: (و حتى ترى ذا الضغن يركب ردعه*من الطعن... الخ) و في الخزانة: (و حتى ترى) إلى آخر رواية السيرة، و المتحامل: الجائر و الظالم.