ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٧١ - (١/ب)
٩-
و حيث ينيخ الأشعرون ركابهم # بمفضى السيول من إساف و نائل [١١]
أراد: (إساف و) [١٢] نائلة، و هما صنمان.
١٠-
موشّمة الأعضاد أو قصراتها # محيّسة بين السّديس و بازل [١٣]
و يروى: «مخيّسة» [١٤] .
١١-
ترى الودع فيها و الرّخام و زينة # بأعناقها معقودة كالعثاكل [١٥]
و يروى: «الرّخامى» و هو نبت. و العثكال و العثكول: العذق.
١٢-
أعوذ بربّ الناس من كلّ طاعن # علينا بشرّ أو ملحّق باطل [١٦]
١٣-
و من كاشح يسعى لنا بمغيبة # و من مفتر في الدين ما لم نحاول [١٧]
١٤-
(٢/ب) و ثور و من أرسى ثبيرا مكانه جبل # و عير وراق في حراء و نازل [١٨]
[١١] ورد البيت في السيرة. و الأشعرون: قبيلة من اليمن.
[١٢] زيادة من س.
[١٣] ورد البيت في السيرة بنصّ «موسّمة الاعضاد» ، و قال السهيلي: «يعني معلمة بسمة في أعضادها» و قال: و قوله: أو قصراتها: جمع قصرة و هي أصل العنق، و خفضها بالعطف على الأعضاد» . و السّديس و البازل: من أعمار الابل. أمّا (محيّسة) فإن صحّت فهي من حيّس: أي خلط و اتّخذ، و لعلها تصحيف (محبّسة) .
[١٤] و بهذه الرواية وردت في السيرة، و المخيّسة: المحبّسة.
[١٥] ورد البيت في السيرة، و قال السهيلي: «الودع و الودع-بالسكون و الفتح-: خرزات تنظم و يتحلّى بها النساء و الصبيان... و الرخام؛ ما قطع من الرخام، فنظم: و هو حجر أبيض ناصع. و العثاكل: أراد العثاكيل فحذف الياء ضرورة» .
[١٦] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و الرواية فيهما: (علينا بسوء أو ملح بباطل) من ألحّ على الشيء إذا أقبل عليه.
[١٧] ورد البيت في السيرة و الخزانة برواية: «معيبة» ، بالعين المهملة، و عاب و غاب بمعنى، و ورد فيهما:
«و من ملحق» .
[١٨] ورد البيت في السيرة و الخزانة بنصّ: (وراق ليرقى في حراء و نازل) ، و قال السهيلي: «و أصحّ الروايتين فيه: وراق لبر في حراء و نازل، قال البرقي: هكذا رواه ابن اسحاق و غيره، و هو الصواب. قال المؤلف (أي السهيلي) : فالوهم فيه إذا من ابن هشام أو من البكائي» . و ثور و ثبير و عير و حراء: جبال بمكة المكرمة.