ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٢٤٤ - نقض الصحيفة
٢٠-
(٤٣/ب) إذا سالت مجلّحة [١٧] صدوق # كأنّ زهاءها رأس كبير [١٨]
٢١-
مجمّعة الصفوف [١٩] أسود فهر # و كان النّقع فوقهم يثور
٢٢-
كأنّ الأفق محفوف بنار # و حول النّار آساد تزير [٢٠]
٢٣-
بمعترك المنايا في مكرّ # تخال دماءها قدرا [٢١] تفور
٢٤-
هنالك يا بنيّ تكون منّي # بوادر لا يقوم لها ثبير
٢٥-
كدهدهة [٢٢] الصّخور من الروابي # إذا ما الأرض زلزلها النذير
٢٦-
فلا تحفل لقيلهم [٢٣] فإنّي # و ما حلّت لكعبته النّذور
٢٧-
و قيّ دون نفسك إن أرادوا # بك الدّهياء أو سالت بحور
٢٨-
أيا ابن الأنف أنف بني قصيّ # كأنّ جبينك القمر المنير
٢٩-
لك اللّه الغداة و عهد شيخ # تجنّبه الفواحش و الفجور
٣٠-
بتحفاظ و نصرة أريحيّ # من الأعمام أعضاد نصور [٢٤]
[١٧] في الأصل: مجلجة، و الصواب ما أثبتنا، و التجليح: الحملة و الإقدام الشديد. و لعلها (مجلجلة) كما في البحار.
[١٨] الزّهاء: الشّخوص، و في الأصل: كأنها زهاؤها، و هو من أخطاء النّسخ، و رأس كبير: أي جيش على حياله.
[١٩] في الأصل: مجمعة الحقوق، و هو تصحيف، و رواية البحار: و جمّعت الجموع.
[٢٠] تزير: أي تزأر.
[٢١] في الأصل: قدر، و الصواب ما أثبتنا إلا إذا كانت (تخال) تحريف (كأنّ) ، و في البحار: (دماءه) و لعله الأصح.
[٢٢] في الأصل: كدهدة، و هو من أوهام النّسخ.
[٢٣] في الأصل: لقتلهم، و لعل الصواب ما أثبتنا.
[٢٤] كذا في الأصل، و نصور: جمع ناصر، كشاهد و شهود، و في البحار: (معضاد يصور) أي يقطع.