ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٢٤٣ - نقض الصحيفة
٨-
أ يأمر جمعهم أفناء فهر # بقتل [٦] محمد و الأمر زور
٩-
ألا ضلّت حلومهم جميعا # و أطلق عقل حرب لا تبور [٧]
١٠-
أ ترضى منكم الحلماء هذا # و ما ذاكم رضى لي أن تبوروا [٨]
١١-
بنيّ أخي و نوط القلب منّي # و أبيض ماؤه غدق [٩] كثير
١٢-
و تشرب بعده الشبّان ريّا # و أحمد قد تضمّنه القبور
١٣-
و كيف يكون ذاكم (من) [١٠] قريش # و ما منّا الضراعة و الفتور
١٤-
فإمّا تفعلوه فإنّ قلبي # أبيّ أمركم عنه نفور
١٥-
عليّ دماء بدن عاطلات [١١] # لئن هدرت لذلكم الهدور
١٦-
و قام الضّاربون بكلّ ثغر # بأيديهم مهنّدة ذكور
١٧-
لتعترفنّني [١٢] في الصّفّ قدما # أضارب حين تحزبه [١٣] الأمور
١٨-
أرادي [١٤] مرّة و أكرّ أخرى # حذارا أن تغور به الغئور [١٥]
١٩-
أذودهم بأبيض مشرفيّ # إذا ما نابنا أمر كسير [١٦]
[٦] في الأصل: لقتل، و الصواب ما أثبتنا.
[٧] حرب لا تبور: أي لا تهدأ، من بار المتاع: إذا كسد.
[٨] في الأصل: تبير، و الصواب ما أثبتنا و هو الوارد في البحار، أي: أن تهلكوا.
[٩] في الأصل: ودق، و له معنى مقبول، و ما أثبتنا هو الألصق بالسياق.
[١٠] زيادة يقتضيها الوزن وردت في البحار.
[١١] كذا في الأصل، و مثله في البحار، و الوارد في المعجمات: «العطلات» : بمعنى الحسان أو الغزار، جمع عطلة، و ربما كان «عيطلات» إن صحّ هذا الجمع ا- «عيطل» : و هي الناقة الطويلة في حسن منظر و سمن.
[١٢] أي: لتستخبروني.
[١٣] في الأصل: تحزنه، و هو تصحيف.
[١٤] أرادي: أي أناضل و أدافع.
[١٥] ربما أخذ الشاعر قوله من: غار غورا و غئورا: ذهب في الأرض.
[١٦] كذا في الأصل، و ربما كان (نكير) .