ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٣٠ - (١/ب)
(٢٤)
و قال
٩ *
:
١-
إنّ الأمين محمدا في قومه # عندي يفوق منازل الأولاد [١]
٢-
لمّا تعلّق بالزّمام ضممته # و العيس قد قلّصن بالأزواد [٢]
قلّص الشيء: تقبّض.
٣-
فارفضّ من عينيّ دمع ذارف # مثل الجمان مفرّق ببداد [٣]
٤-
راعيت فيه قرابة موصولة # و حفظت فيه وصيّة الأجداد [٤]
٥-
و دعوته للسّير [٥] بين عمومة # بيض الوجوه مصالت أنجاد [٦]
٦-
ساروا لأبعد طيّة معلومة # فلقد تباعد طيّة المرتاد [٧]
٧-
حتّى إذا ما القوم بصرى عاينوا # لاقوا على شرف من المرصاد [٨]
[٩] * خرّجنا هذه القصيدة على ما روى محمد بن اسحاق منها في السير و المغازي: ٧٦-٧٧.
[١] ورد البيت في السير برواية: «إن ابن آمنة النبي محمدا*عندي بمثل منازل الأولاد» .
[٢] ورد البيت في السير، و فيه: «بالزمام رحمته» . و تقليص العيس: تهيؤها للسير و تشميرها. و الأزواد:
جمع زاد و هو طعام السفر.
[٣] ورد البيت في السير، و فيه: «مفرّق الأفراد» . و الجمان: اللؤلؤ أو حبّ من فضّة يعمل على شكل اللؤلؤ.
[٤] ورد البيت في السير.
[٥] في الأصل: «للصبر» ، و التصويب من السير، و هو الذي يقتضيه السياق.
[٦] ورد البيت في السير، و فيه: «و أمرته بالسير بين عمومة» . و مصالت: جمع مصلت و هو الرجل الماضي في الأمور، و النّجد: الشجاع الماضي، و جمعه أنجاد.
[٧] ورد البيت في السير.
[٨] ورد البيت في السير، و فيه: «لاقوا على شرك» .