ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٢٢ - (١/ب)
أراد: الوليد بن المغيرة و أبا سفيان بن حرب، و كانا يسرّان بغض بني هاشم.
٩-
و قالوا خطّة جورا و حمقا # و بعض القول أبلج مستقيم
قالت قريش لبني هاشم: أعطونا محمدا حتّى نقتله، و تخيّروا من أولادنا من شئتم لتربّوه [١١] حتّى نسلّمه. أبلج: واضح.
١٠-
لنخرج هاشما فيصير منها # بلاقع بطن زمزم و الحطيم
١١-
فمهلا قومنا لا تركبونا # بمظلمة لها أمر عظيم
١٢-
فيندم بعضكم و يذلّ بعض # و ليس بمفلح أبدا ظلوم
١٣-
فلا و الراقصات بكلّ خرق [١٢] # إلى معمور مكّة لا تريم [١٣]
١٤-
(٢٤/ب) طوال الدّهر حتّى تقتلونا # و نقتلكم و تلتقي الخصوم
١٥-
و يصرع حوله منّا رجال # و تمنعه الخؤولة و العموم
١٦-
و يعلم معشر ظلموا و عقّوا # بأنهم هم الخدّ اللّطيم
١٧-
أرادوا قتل أحمد ظالموه # و ليس بقتله فيهم زعيم [١٤]
١٨-
و دون محمد منّا نديّ # هم العرنين و الأنف الصّميم [١٥]
[١١] في الأصل: لترنوه، و هو من سهو النسخ.
[١٢] الراقصات: الابل التي تخبّ في سيرها، و الخرق: الفلاة الواسعة و الأرض البعيدة.
[١٣] لا تريم: لا تبرح.
[١٤] زعيم: كفيل، يريد: ليس فيهم القادر على قتله.
[١٥] النّديّ: القوم المجتمعون، و العرنين: أول الأنف حيث يكون فيه الشّمم، و الأنف الصميم: أي المحض الخالص.