ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١١٥ - (١/ب)
(١٨)
و قال
١٢ *
:
١-
تطاول ليلي بهمّ وصب # و دمع كسحّ السّقاء السّرب [١]
٢-
للعب قصيّ بأحلامها # و هل يرجع الحلم بعد اللّعب [٢]
٣-
و نفي قصيّ بني هاشم # كنفي الطّهاة لطاف الخشب [٣]
٤-
و قول لأحمد: أنت امرؤ # خلوف الحديث ضعيف السّبب [٤]
٥-
و إن كان أحمد قد جاءهم # بحقّ و لم يأتهم بالكذب [٥]
٦-
على أنّ اخواننا وازروا # بني هاشم و بني المطّلب [٦]
٧-
هما أخوان كعظم اليمين # أمرّا علينا بعقد الكرب [٧]
٨-
فيا لقصيّ أ لم تخبروا # بما (قد) [٨] خلا [٩] من شئون العرب [١٠]
٩-
فلا تمسكنّ بأيديكم # بعيد الأنوف بعجب الذّنب [١١]
[١٢] * خرّجنا هذه القصيدة على ما روى محمد بن اسحاق من أبياتها في السير و المغازي: ١٦٣.
[١] ورد البيت في السير. و الوصب: السقيم المريض، و لعل الشاعر أراد به الدائم كالواصب. و السّرب:
السائل.
[٢] ورد البيت في السير.
[٣] ورد البيت في السير بنصّ: «لطاف الحطب» .
[٤] ورد البيت في السير، و فيه: «ضعيف النسب» . و السّبب: الوصلة من الصّلة و الاتّصال.
[٥] ورد البيت في السير.
[٦] ورد البيت في السير، و فيه: «على أن اخوتنا» .
[٧] ورد البيت في السير، و فيه: «امر علينا كعقد الكرب» . و أمرّا-في الأصل-: أي شدّ فتلهما، و الكرب: الحبل الذي يشدّ على الدلو بإحكام.
[٨] زيادة من السير يقتضيها الوزن.
[٩] في الأصل: «حل» و هو تصحيف، و خلا: مضى.
[١٠] ورد البيت في السير برواية: «بما قد مضى من شئون العرب» .
[١١] ورد البيت في السير، و فيه: «بعد الأنوف» . و عجب الذّنب: أصله.