ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١١٣ - (١/ب)
(١٧)
و قال
٧ *
(٢٠/ب) :
١-
إذا اجتمعت يوما قريش لمفخر # فعبد مناف سرّها و صميمها [١]
٢-
و إن حصّلت أشراف كلّ قبيلة # ففي هاشم أشرافها و قديمها [٢]
حصّلت: ميّزت، قال الشاعر:
أ لا رجل جزاه اللّه خيرا # يدلّ على محصّلة تبيت
ترجّل جمّتي و تقمّ بيتي # و أعطيها الإتاوة إن رضيت [٣]
المحصّلة: يعني المميّزة للذهب من الفضّة في المعدن. و تقمّ: تكنس. و الإتاوة:
الخراج.
٣-
و إن فخرت يوما فإنّ محمدا # هو المصطفى من سرّها و كريمها [٤]
٤-
تداعت قريش غثّها و سمينها # علينا فلم تظفر و طاشت حلومها [٥]
٥-
و كنّا قديما لا نقرّ ظلامة # إذا ما ثنوا صعر الخدود نقيمها [٦]
[٧] * خرّجنا هذه المقطوعة على ما ورد من أبياتها في السير و المغازي: ١٤٩ و سيرة ابن هشام ١/٢٨٨.
[١] ورد البيت في السير و السيرة. و سرّها: وسطها.
[٢] ورد البيت في السير و السيرة بنصّ: «و إن حصّلت أشراف عبد منافها» .
[٣] ورد أول البيتين-بلا عزو-في التهذيب: ٤/٢٤٢ و تركيب (حصل) في اللسان و التاج. و وردا البيتان- بلا عزو-في خزانة الأدب: ٤/٤٧٧-٤٧٨ و شرح الشواهد للعيني-هامش الخزانة-: ٢/٣٦٦. و ورد أيضا في الخزانة: ١/٤٥٩-٤٦٠ في آخر قصيدة لعمرو بن قعاس المرادي.
[٤] ورد البيت في السير و السيرة.
[٥] ورد البيت في السير و السيرة.
[٦] ورد البيت في السير و السيرة. و الصعر من الصعر و هو الميل من الكبر.