الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٧٩١ - فصل القاف
و أَقَرَّهُ فى مكانه فاستقرَّ.
و أَقْرَرْتُ هذا الأمر تَقْرَارَةً و تَقِرَّةً.
و أَقَرَّتِ الناقةُ، إذا ثبت حَمْلُها. عن ابن السكيت.
و أَقَرَّهُ اللّٰه من القُرِّ، فهو مقرورٌ على غير قياس، كأنَّه بنى على قُرٍّ.
و تقرِيرُ الإنسان بالشىء: حمله على الإقرارِ به. و تَقْرِيرُ الشىء: جعله فى قَرَارِهِ.
و قَرَّرْتُ عنده الخبرَ حتَّى اسْتَقَرَّ.
و فلانٌ ما يَتَقَارُّ فى مكانه، أى ما يَسْتَقِرُّ.
و اقْتَرَّ ماءُ الفحلِ فى الرحم، أى اسْتَقَرَّ.
و اقْتَرَرْتُ بالقُرَارَةِ: ائتدمْت بها.
و اقْتَرَرْتُ القُرَارَةَ، إذا أخذتَ ما التصق بالقِدْرِ.
و اقْتَرَرْتُ بالقَرُورِ: اغتسلتُ به.
و اقْتَرَّتِ الناقةُ: سَمِنتْ. قال أبو ذؤيبٍ يصف ظبية:
بها أَبِلَتْ شَهْرَىْ ربيعٍ كِلَيْهِما [١] * * * فقد مَارَ فيها نَسْؤُهَا و اقْتِرَارُها
نَسْؤُها: بدءُ سِمَنِها، و ذلك إنَّما يكون فى أول الربيع إذا أكلت الرُطْب. و اقْتِرَارُها:
نهاية سِمَنِها، و ذلك إنما يكون إذا أكلت اليَبِيس و بُزورَ الصحراء فعَقَدَتْ عليها الشحمَ.
قسر
قَسَرَهُ على الأمر قَسْراً: أكرهه عليه و قَهَره. و كذلك اقْتَسَرَهُ عليه.
و قَسْرٌ: بطنٌ من بَجِيلَةَ، و هم رهط خالد ابن عبد اللّٰه القَسْرِيِّ.
و القَيَاسِرُ و القَيَاسِرَةُ: الإبل العظام. قال الشاعر:
و على القَيَاسِرِ فى الخُدُورِ كواعِبٌ * * * رُجُحُ الروادِفِ فالقياسِرُ دُلَّفُ
الواحد قَيْسَرِيٌّ. و أما قول العجاج:
أَطَرَباً و أنت قَيْسَرِيٌّ * * * و الدهرُ بالإنسان دَوَّارِىُّ
فهو الشيخ الكبير، عن الأخفش. و يروى «قِنِّسْرِيٌّ»، بكسر النون ١.
و القَسْوَرُ: نبت. قال جُبَيْهاءُ الأشجعىّ فى عَنْزٍ له:
لجاءتْ كأنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّها * * * عَسَالِيجَهُ و الثَامِرُ المُتَناوِحُ
و القَسْوَرُ و القَسْوَرَةُ: الأسدُ. قال اللّٰه تعالى:
فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ. و يقال: هم الرماة من الصيَّادين.
و قِنّسْرُونَ، بلد بالشام، بكسر القاف،
[١] فى اللسان: «كلاهما».
[٢] (١) و كذا فى اللسان. و لعله: «بكسر القاف».