الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٧٣٧ - فصل العين
لَيْثٌ بِعَثَّرَ يصطادُ الرجالَ إذا * * * ما الليثُ كذّب عن أقرانه صَدَقَا
و العَثَرِيُّ بالتحريك: العَذْىُ، و هو الزَرع الذى لا يسقيه إلّا ماءُ المطر.
عجر
العُجْرَةُ بالضم: العُقْدة فى الخشب أو فى عروق الجسَد.
و كعب بن عُجْرَةَ من الصحابة.
و العِجْرَةُ بالكسر: نوعٌ من العِمَّةِ. يقال:
فلانٌ حسَنُ العِجْرَةِ.
و العَجَرُ بالتحريك: الحَجْم و النتوء. يقال:
رجلٌ أَعْجَرُ بيِّن العَجَرِ، أى عظيم البطن.
و هِمْيَانٌ أَعْجَرُ، أى ممتلئٌ. و الفحل الأَعْجَرُ:
الضخم.
و وظيفٌ عَجِرٌ و عَجُرٌ بكسر الجيم و ضمها، أى غليظٌ.
و عَجِرَ الرجلُ بالكسر يَعْجَرُ عَجَراً، أى غَلُظَ و سَمِنَ.
و تَعَجَّرَ بطنُه، أى تعكَّن.
و المِعْجَرُ: ما تشدُّهُ المرأة على رأسها. يقال:
اعْتَجَرَتِ المرأة.
و الاعْتِجَارُ أيضاً: لفُّ العمامة على الرأس.
قال الراجز [١]:
جاءت به مُعْتَجِراً بِبُرْدِهِ * * * سَفْوَاءَ تَرْدِى بنسيج وَحْدِهِ
و عَجَرَ الفرسُ، أى مَدَّ ذنبَه نحو عَجُزه فى العَدْو. ثمَّ قيل: مرَّ الفرس يَعْجِرُ عَجْراً، إذا مَرَّ مَرًّا سريعاً.
و عَجَرَ عليه بالسيف، أى شدَّ عليه.
ابن السكيت: عَجَرَ عنقَه يَعْجِرُها عَجْراً، أى ثَنَاها. و يقال: عَجَرَ به بعيرُه عَجَراناً، كأنه أراد أن يركبَ به وَجْهاً فرجَع به قِبَلَ أُلَّافِه و أهلِه، مثل عَكَرَ به.
و حكى بعضُهم: عَنْجَرَ الرجلُ، إذا مدَّ شفتيه و قلبهما. قال: و العَنْجَرَةُ بالشَفَة، و الزَنْجَرَة بالإصبع.
و العَجِير: العِنَّينُ، بالراء و الزاى جميعاً، و هو الذى لا يأتى النساء.
و العُنْجُورَةُ ١: غلاف القارورة
عذر
الاعْتِذَارُ من الذنب. واعْتَذَرَ رجلٌ إلى إبراهيم النَخَعِىِّ ٢، فقال له: «قد عَذَرْتُكَ غيرَ مُعْتَذِرٍ، إن المَعَاذِيرَ يشوبُها الكذب ٣»
.
[١] هو دكين، يمدح عمر بن هبيرة الفزارى أمير العراق، و كان راكباً على بغلة حسناء.
[٢] (١) و كذا فى القاموس. و فى اللسان: «العنجور».
[٣] (٢) فى اللسان: «إلى عمر بن عبد العزيز».
[٤] (٣) رسم فى المطبوعة الأولى على أنه شعر و ليس كذلك.