الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٦٧٤ - فصل الزّاى
و تَزَاوَرُوا: زار بعضهُم بعضا.
و ازْدَار: افْتَعَل من الزيارة. و قال أبو كبير:
* و ازْدَرْتُ مُزْدَارَ الكَرِيم المِفْضَلِ [١]*
و التَّزْوِيرُ: تَزْيِينُ الكَذِب. و زَوَّرْتُ الشىءَ: حَسَّنْتُهُ و قوّمته. و منه
قول الحجاج:
«امْرُؤٌ زَوَّرَ نَفْسَهُ»
، أى قَوَّمَها.
و التَّزْوِيرُ: كَرَامَةُ الزائر.
و المَزَارُ: الزيَارَةُ. و المَزَارُ: مَوْضِعُ الزيارة.
و الزِّيرُ من الرِجال: الذى يحبُّ محادَثَةَ النساء و مجالستَهنّ، سمِّى بذلك لكثرة زيارته لهنّ.
و الجمع الزِّيرَةُ.
و الزِّيرُ من الأَوْتَارِ: الدقيق. و الزير:
الكَتَّانُ، عن يعقوب.
و الزِّيَارُ: ما يُزَيِّرُ به البَيْطَارُ الدَابَّةَ، أى يَلوِى به جَحْفَلَتَهُ.
قال أبو عمرو: الزِوارُ: حبل يُجْعل بين التصدير و الحَقَبِ، و الجَمْع أَزْوِرَةٌ.
و الزِّوَرُّ: مثال الهِجَفِّ: السَيْرُ الشديدُ.
قال القُطامىّ:
يَا نَاقُ خُبِّى خَبَباً زِوَرَّا * * * و قَلَّبِى [٢] مَنْسِمَكِ المُغْبَرَّا
زهر
زَهْرَةُ الدُنْيا بالتسكين: غَضَارَتُها و حُسْنُها.
و زَهْرَةُ النَبَات، أيضا: نَوْرُهُ. و كذلك الزَّهَرَةُ بالتحريك.
و الزُّهْرَةُ بالضم: البَيَاضُ، عن يعقوب.
يقال: أَزْهَرُ بَيِّن الزُّهْرَةِ، و هو بَيَاضُ عِتْقٍ.
و زُهْرَةُ أيضاً: حَىُّ من قريش، و هو اسم امرأةِ كلاب بن مُرَّة بن كعب بن لُؤَىّ بن غالب ابنِ فِهْرٍ، نُسِبَ وَلَدُهُ إليها، و هم أخوال النبى (صلّى اللّه عليه و سلم).
و الزُّهَرَةُ بفتح الهاء: نَجْمٌ. قال الراجز:
قد وَكَّلَتْنِى طَلَّتِى بالسَمْسَرَهْ * * * و أيقظتنى لِطُلُوعِ الزُّهَرَهْ
و زَهَرَتِ ١ النارُ زُهُوراً: أضاءت، و أَزْهَرْتُها أنا. يقال: زَهَرَتْ بك نارى، أى قَوِيتْ بِكَ و كَثُرت، مثل وَرِيَتْ بك زِنادى.
و الأَزْهَرُ: النَيِّرُ. و يُسَمَّى القَمَرُ الأزهرَ.
ابن السكيت: الأَزْهَرَانِ: الشمس و القَمَر.
و رجل أَزْهَر، أى أبيضُ مُشْرِقُ الوَجْهِ، و المرأةُ زهراء. و يسمَّى الثَوْرُ الوحشىُّ أَزْهَرَ، و البَقَرةُ زهراءَ. قال قَيْسُ بن الخَطِيم:
[١] صدره:
* فَدَخَلْتُ بَيْتاً غَيْرَ بَيْتِ سِنَاخَةٍ*
[٢] فى اللسان: «و قلمى» و هو تحريف.
[٣] (١) زهرت النار كخضع.