الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٥٩٨ - فصل الباء
دُومَةِ الجَنْدَلِ: «إنَّ لنا الضاحيةَ من البَعْلِ و البَوْرِ [١] و المَعَامِى و الأَغْفَالِ»
. و البَوَارُ: الهلاكُ. و حكى الأحمر: «نزلَتْ بَوَارِ على الكُفّارِ» مثل قَطَامِ. و أنشد:
* إن التَظَالُمَ فى الصَدِيقِ بَوَارِ [٢]*
و بَارَ المتاعُ: كَسَدَ. يقال: نعوذ باللّٰه من بَوَارِ الأيِّم.
و بَارَ عملُه: بَطَلَ، و منه قوله تعالى:
وَ مَكْرُ أُولٰئِكَ هُوَ يَبُورُ.
و البَارِيَاءُ و البُورِيَاءُ: التى من القصب. و قال الأصمعى: البُورِيَاءُ بالفارسية، و هو بالعربية بَارِيٌّ و بُورِيٌّ. و أنشد للعجّاج يصف كِناس الثَور:
* كالخُصِّ إذْ جَلَّلَهُ البَارِيُّ*
و كذلك البَارِيَّةُ.
بهر
أبو عمرو: يقال بَهْراً له، أى تَعْساً له. قال ابن ميادة:
تَفَاقَدَ قَوْمِى إذْ يَبِيعُونَ مُهْجَتِى * * * بِجَارِيَةٍ بَهْراً لهم بَعْدَهَا بَهْرَا [٣]
و يقال أيضاً: بَهْراً فى معنى عَجَباً. قال عمر ابن أبى ربيعة:
ثم قالوا تُحِبُّهَا قلتُ بَهْراً * * * عَدَدَ القَطْرِ و الحَصَى و التُرَابِ
و بَهَرَهُ بَهْرًا، أى غلبه.
و البُهْرُ بالضم: تتابُع النَفَسِ. و بالفتح المصدر، يقال: بَهَرَهُ الحِمْلُ يَبْهَرُهُ بَهْراً، أى أوقع عليه البُهْرَ فانْبَهَرَ، أى تتابع نَفَسُهُ.
و بُهْرَةُ الليلِ و الوادِى و الفرسِ: وَسَطُهُ.
و الأَبْهَرُ: عِرْقٌ إذا انقطع مات صاحبُه، و هما أَبْهَرَانِ يَخرجان من القلب ثم يتشعَّب منهما سائر الشَرايين. و أنشد الأصمعىُّ لابنُ مقْبل:
و لِلْفُؤَادِ وَجِيبٌ تحت أَبْهَرِهِ * * * لَدْمَ ١ الغُلَامِ وراء الغَيْبِ بالحَجَرِ
و الأَبْهَرُ من القوس: ما بين الطائف و الكُلْيَةِ.
و الأَبَاهِرُ من ريش الطائر: ما يلى الكُلَى، أولها القوادمُ، ثم المناكبُ، ثم الخوافى، ثم الأَبَاهِرُ، ثم الكُلَى.
وَ بَهْرَاءُ: قبيلةٌ من قضاعة، و النسبة إليهم بَهْرَانِيٌّ مثال بحرانىٍّ، على غير قياس لأنَّ قياسه بَهْرَاوِيٌّ بالواو.
و العَبَهارُ: العَرَارُ الذى يقال له عَيْنُ البقرِ،
[١] هو بالفتح مصدر وصف به. و يروى بالضم أيضاً.
[٢] لأبى مكعت، و اسمه الحارث بن عمرو. و قيل لمنقذ بن خنيس. و صدره:
* قُتِلَتْ فكانَ تَبَاغِياً و تَظَالُماً*
[٣] قبله:
لعَمْرِى لَئِنْ أَمْعَيْتِ يَا أُمَّ جَحْدَرٍ * * * نَأَيْتِ لقد أَبْلَيْتُ فى طَلَبٍ عُذْرَا
[٤] (١) و يروى
«لَدَّ الوليد ...»
.