الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٦٨٧ - فصل السّين
«أَسْفِرُوا بالفَجْر، فإنه أعظمُ للأجر»
، أى صلوا صلاة الفجر مُسْفِرِينَ، و يقال: طوِّلوها إلى الإسْفَارِ.
و أَسْفَرَ وجههُ حُسْناً، أى أشرقَ.
و الإسْفَارُ أيضاً: الانحسارُ. يقال: أَسْفَرَ مُقَدَّمُ رأسه من الشَعَرِ.
و سَفَارِ، مثل قَطَامِ: اسم بئرٍ. قال الفرزدق:
مَتَى ما تَرِدْ يوماً سَفَارِ تَجِدْ بها * * * أُدَيْهِمَ يَرْمِى المُسْتَجِيزَ المُعَوَّرَا [١]
سفسر
قال أبو عبيد: السِّفْسِيرُ بالفارسية: السِمسارُ.
و أنشد للنابغة [٢]:
و قَارَفَتْ و هى لم تَجْرَبْ و بَاعَ لها * * * من الفَصَافِصِ بالنُمِّىِّ سِفْسِيرُ [٣]
و قال ابن السكيت السِّفْسِيرُ: الفَيْجُ، و التابعُ.
سقر
سَقَرَاتُ الشمس: شدةُ وقعِها.
و سَقَرَتْهُ الشمسُ: لوَّحتْه.
و يومٌ مُسْمَقِرُّ و مُصْمَقِرُّ: شديدُ الحر.
و سَقَرُ: اسمٌ من أسماء النار.
سكر
السَّكْرَانُ: خلافُ الصاحِى، و الجمع سَكْرَى وَ سَكَارَى ١.
و المرأةُ سَكْرَى. و لغةٌ فى بنى أسد: سَكْرَانَةٌ.
و قد سَكِرَ يَسْكَرُ سَكَراً، مثل بَطِرَ يَبْطَرُ بَطَراً. و الاسم السُّكْرُ بالضم.
و أَسْكَرَهُ الشرابُ.
و المِسْكِيرُ: الكثير السُكْرِ.
و السِّكِّيرُ ٢: الدائم السُّكْرِ.
و التَّسَاكُرُ: أن يُرِىَ من نفسه ذلك و ليس به سُكْرٌ.
و السَّكَرُ بالفتح: نبيذُ التمر. و فى التنزيل:
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً.
و السَّكَّارُ: النَبَّاذُ.
و سَكْرَةُ الموتِ: شِدَّته.
و السَّكْرُ: مصدرُ سَكَرْتُ النهرَ أَسْكُرُهُ سَكْراً، إذا سدَدْته.
و السِّكْرُ بالكسر: العَرِمُ.
و سَكَرَتِ الريحُ تَسْكُرُ سُكُوراً. سكنتْ بعد الهبوب.
[١] يروى: «المغورا». و المستجيز: المستقى. و الجواز:
السقى بعينه.
[٢] و يروى لأوس بن حجر.
[٣] قال ابن دريد: و النمى بالضم و الكسر: فلوس كانت تتخذ بالحيرة فى أيام ملك بنى نصر بن المنذر. الفصافص جمع فصفص: الفت الرطب. و باع لها: اشترى لها.
[٤] (١) و سُكَارَى أيضاً.
[٥] (٢) سيأتى فى شرير كفسيق، أنه كثير الشر. و نقل فى المزهر: رجل سكير أى كفسيق: دائم السكر. فمقتضى ما هنا و ما هناك أنه يأتى بالمعنيين، و لهذا قال القاموس:
السكير و المسكير و السكر و السكور: الكثير السكر.