الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٦١٢ - فصل الجيم
أحبُّ السَبتَ مِن جَرَّاكِ ليلَى * * * كأنِّى يا سلامَ من اليهودِ
و ربَّما قالوا: مِن جَرَاكَ غير مشدّد، و من جَرَائِكَ بالمدّ من المعتلّ.
و أجْرَرْتُ لسانَ الفصيل، أى شققتُه لئلّا يرتضع. و قال امرؤ القيس:
فكرَّ إليه بمِبراته * * * كما خلَّ ظَهرَ اللسان المُجِرّ
و قال عمرو بن معدى كرب:
فلو أنَّ قَومى أنطقَتْنى رِماحُهم * * * نطَقتُ و لكنَّ الرماح أَجَرَّتِ
يقول: لو قاتَلوا و أبلَوْا لَذَكرت ذلك و فَخَرت به، و لكنَّهم قطَعوا لسانى بفِرارهم.
و يقال أيضاً: أَجَرَّهُ الرمحَ، إذا طعنَه و ترك الرمحَ فيه يجرُّه. قال الشاعر [١]:
و نَقِى بصالحِ مالنا أحسابَنا * * * و نُجِرُّ فى الهيجا الرماحَ و نَدَّعِى
و أَجْرَرْتُهُ رَسَنَهُ، إذا تركتَه يصنع ما شاء.
و أَجْرَرْتُهُ الدَينَ، إذا أخَّرْتَه له.
و أَجَرَّنِي فلانٌ أغانىَّ، إذا تابعها.
و فلان يُجَارُّ فلاناً، أى يطاوله.
و التَّجْرِيرُ: الجَرُّ. شُدِّد للكثرة، أو للمبالغة.
و اجْتَرَّهُ، أى جَرَّهُ.
و اجْتَرَّ البعيرُ، من الجِرَّة. و كلُّ ذى كرشٍ يَجْتَرُّ.
و انْجَرَّ الشىءُ: انجذب.
و الجَرْجَرَةُ: صوتٌ يردِّده البعير فى حَنجرته.
قال الأغلب:
* جَرْجَرَ فى حَنجرةٍ كالحُبِّ ١*
فهو بعير جَرْجَارٌ، كما تقول: ثرثر الرجل فهو ثرثار.
و الجَرَاجِرُ: العظام من الإبل. قال الأعشى:
يَهَبُ الجِلّة الجَرَاجِرَ كالبُسْ * * * تانِ تَحنُو لِدَرْدَقٍ أطفالِ
و كذلك الجُرْجُورُ. قال الكميت:
و مُقِلٍّ أَسَقْتموه فأثْرَى * * * مائةً من عَطائكم جُرْجُورا
و الجَرْجَارُ: نبتٌ طيِّب الريح.
و الجِرْجِرُ، بالكسر: الفُول ٢
و الجِرجِيرُ: بقل.
جزر
الجَزُورُ من الإبل يَقَعُ على الذكر و الأنثى.
و هى تؤنَّث، و الجمع الجُزُرُ.
و الجُزَارَةُ: أطراف البعير: اليدان و الرجلانِ
[١] هو الحادرة، و اسمه قطبة بن أوس.
[٢] (١) قبله:
* و هو إذا جَرجَرَ بعد الهَبِّ*
[٣] (٢) و ذلك فى لغة أهل العراق.